وهو مجلس يوم السبت، سادس رجب، من سنة أربع وعشرين وخمسمائة.
قال رؤبة بن العجّاج، يصف حمر الوحش (١):
سوّى مساحيهنّ تقطيط الحقق ... تفليل ما قارعن من سمر الطّرق
سمّى حوافرهنّ مساحى؛ لأنها تسحو [الأرض (٢)] أى تقشرها، وأسكن الياء من «مساحيهنّ» فى موضع النصب لإقامة الوزن.
/قال أبو العباس محمد بن يزيد: وهو (٣) من أحسن الضّرورات، لأنهم ألحقوا حالة بحالتين، يعنى أنهم جعلوا المنصوب كالمجرور والمرفوع، مع أن السّكون أخفّ من أخفّ الحركات، ولذلك اعتزموا على إسكان الياء فى ذوات الياء من المركّبات، نحو معديكرب، وقالى قلا.
والحقق: جمع حقّة (٤)، وتقطيطها: تقطيعها وإصلاحها.
(١) ديوان رؤبة ص ١٠٦، والكتاب ٣/ ٣٠٦، والمقتضب ٤/ ٢٢، والكامل ٣/ ٢١، والمنصف ٢/ ١١٤، وما يجوز للشاعر فى الضرورة ص ١٠٦، ومعجم الشواهد ص ٥٠٥.
(٢) سقط من هـ. وانظر اللسان (قطط-سحا).
(٣) لم أجد هذا الكلام بنصه فى كتابى المبرّد-الموضع السابق-وإن ذكر كلاما بمعناه، وقد حكاه البغدادىّ بألفاظ ابن الشجرى، فى الخزانة ٣/ ٥٢٩، وشرح شواهد الشافية ص ٤٠٦، فى الكلام على الرجز الآتى، وكذلك ذكره العلوىّ فى نضرة الإغريض ص ٢٦٢.
(٤) بضم الحاء، وهى وعاء من الخشب أو العاج، ينحت ليوضع فيه الطّيب.
1 / 157
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]