الهاء فى جمع هذه الأسماء الأعجمية للمشابهة بين الاسم الذى تلحقه علامة النّسب، وبين الأعجمىّ المعرّب، من حيث كانا منتقلين؛ هذا منتقل إلى التعريب، وذلك منتقل من العلميّة إلى الوصفيّة، وقد دخلت الهاء فيما اجتمع فيه النّسب والعجمة، وذلك نحو: السّبابجة (١) والبرابرة، يريدون: السّبيجيّين والبربريّين، ودخولها فى هذا أوجب من دخولها فى المهالبة والموازجة، لاجتماع المعنيين فيه.
...
(١) هم قوم ذوو جلد من أهل السّند والهند، يكونون مع رئيس السفينة البحرية. والسّبابجة: جاءت بالياء التحتية بعد السين «السيابجة» فى الأمالى وأصل المعرب للجواليقى ص ١٨٣،١٩٦، وصحح الشيخ أحمد محمد شاكر فى حواشى المعرب أنها «السّبابجة» بالباء الموحدة بعد السين. والأمر على ما قال الشيخ ﵀ فى التهذيب ١٠/ ٥٩٨، واللسان (سبج) لكنى وجدتها بالياء التحتية فى الجمهرة ٣/ ٥٠٤، ويبدو أن هذا الخطأ قديم، فقد وجدته كذلك فى نسختين صحيحتين قديمتين من كتاب الشعر، وانظره ص ١٥٦.
1 / 147
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]