347Amālī Ibn al-Shajarīأمالي ابن الشجريIbn al-Shajarī - 542 AHابن الشجري - 542 AHEditorالدكتور محمود محمد الطناحيPublisherمكتبة الخانجيEditionالأولىPublication Year١٤١٣ هـ - ١٩٩١ مPublisher LocationالقاهرةGenresMorphology and DerivationGrammarProsody and Rhymesبالسّور» ونحو: ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ (١) وهى ومجرورها على القول الأول فى موضع النصب، لا متعلقة بتنمى.وقوله: «كما لاقيت» العامل فيه محذوف، تقديره: لاقيت منهم كما لاقيت من حمل بن بدر، ومثله فى حذف الفعل منه للدّلالة عليه قول يزيد بن مفرّغ الحميرىّ (٢):لا ذعرت السّوام فى وضح الصّب ... ح مغيرا ولا دعيت يزيدايوم أعطى من المخافة ضيما ... والمنايا يرصدننى أن أحيداطالعات أخذن كلّ سبيل ... لا شقيّا ولا يدعن سعيداأراد: لا يدعن شقيّا، فحذف.فأما قوله تعالى جدّه: ﴿كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾ (٣) فهذا التشبيه فى الظاهر كأنه منقطع مما قبله، لأنه جاء بعد قوله: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٤) ثم وصف المؤمنين فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيمانًا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ* أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ (٥) [ثم قال (٦)]: ﴿كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ﴾.(١) سورة البقرة ١٩٥.(٢) ديوانه ص ٧٢، والخزانة ٨/ ٣٦٧، حكاية عن ابن الشجرى، والبيت الأول فى الخصائص ٣/ ٢٧٣.(٣) الآية الخامسة من سورة الأنفال.(٤) أول سورة الأنفال.(٥) سورة الأنفال:٢ - ٤.(٦) ليس فى هـ.1 / 131CopyShareAsk AI