ويختلف الرّزقان والفعل واحد ... إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
ومن ذلك قوله:
طوى الجزيرة حتى جاءنى خبر ... فزعت منه بآمالى إلى الكذب (٢)
حتى إذا لم يدع لى صدقه أملا ... شرقت بالدّمع حتى كاد يشرق بى
أى صغرت فى جنب الدمع، فصرت بالإضافة إليه كالشيء يشرق به فى القلّة (٣).
ومن ذلك قوله:
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ... ويكره الله ما تأتون والكرم (٤)
ليت الغمام الذى عندى صواعقه ... يزيلهنّ إلى ما عنده الدّيم
وقوله:
إذا ما لبست الدهر مستمتعا به ... تخرّقت والملبوس لم يتخرّق (٥)
وإطراق طرف العين ليس بنافع ... إذا كان طرف القلب ليس بمطرق
وما ينصر الفضل المبين على العدى ... إذا لم يكن فضل السّعيد الموفّق
وقوله:
ربّ أمر أتاك لا تحمد الفعّ ... ال فيه وتحمد الأفعالا (٦)
(١) التّقى هنا: اتّقاء الحرب وترك القتال؛ حبّا للنفس وخوفا على الرّوح.
(٢) ديوانه ١/ ٨٧،٨٨.
(٣) هذا من شرح ابن جنى فى الفتح الوهبى ص ٣٨، وردّه أبو القاسم الأصبهانى، فقال: «معنى هذا البيت أنه لمّا أتانى نعىّ المتوفّاة نزفت دمعى بالبكاء حتى لم يكد يجرى، وبقى حائرا فى الجفن، فكدت أقضى نجنى فيجفّ الدمع بى، وليس للكثرة والقلّة معنى كما ذكره أبو الفتح». الواضح فى مشكلات شعر المتنبى ص ٣١.
(٤) ديوانه ٣/ ٣٧١.
(٥) ديوانه ٢/ ٣٠٧،٣١٥،٣١٦.
(٦) ديوانه ٣/ ١٣٨،١٤٣،١٤٧.
3 / 259
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]