1401

Amālī Ibn al-Shajarī

أمالي ابن الشجري

Editor

الدكتور محمود محمد الطناحي

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

القاهرة

ثم النابغة الذّبيانىّ فى قوله (١):
إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم ... عصائب طير تهتدى بعصائب
لهنّ عليهم عادة قد عرفنها ... إذا عرّضوا الخطّىّ فوق الكواثب
الكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس، والمنسج أمام القربوس (٢).
ثم حميد بن ثور، فى وصف الذّئب:
إذا ما عدا يوما رأيت غياية ... من الطّير ينظرن الذى هو صانع (٣)
/أصل الغياية: الظّلمة والغبرة، واستعارها للطير المصطفّة فى الجوّ، لأنها تغطّى عين الشمس.
ثم أبو نواس يمدح العبّاس بن عبد الله بن جعفر بن المنصور:
تتأيّا الطير غدوته ... ثقة بالشّبع من جزره (٤)
تأيّيت: تمكّثت، أى تنتظر الطير غدوته للحرب.
والجزر: الشاء المذبوحة، واحدتها جزرة، شبّه بها القتلى.
ثم مسلم بن الوليد الأنصاريّ، يمدح يزيد بن مزيد الشّيبانىّ، فى قوله (٥):
قد عوّد الطّير عادات وثقن بها ... فهنّ يصحبنه فى كلّ مرتحل

(١) ديوانه ص ٥٧،٥٨، ودلائل الإعجاز ص ٥٠١، والمثل السائر ٣/ ٢٨١، والمعاهد ٤/ ٩٧، والوساطة، والموازنة، والخزانة.
(٢) هو حنو السّرج، وهما قربوسان، والخطّىّ: الرّماح، منسوبة إلى الخطّ، جزيرة معروفة.
(٣) ديوانه ص ١٠٦، والتخريج فيه، وزد عليه الموازنة ١/ ٦٣، وما فى حواشيها.
(٤) ديوانه ص ٦٩، والصناعتين ص ٢٢٦، والموازنة، وحواشيها، ودلائل الإعجاز ص ٥٠١، والمثل السائر ٣/ ٢٨٢.
(٥) ديوانه ص ١٢، والموازنة ١/ ٦٢، وما أورده محققها ﵀ فى حواشيها. والمثل السائر.

3 / 138