وكلّ حظّ امرئ دونى سيأخذه ... لا بدّ لا بدّ أن يحتازه دونى (٢)
وكقول الخنساء:
هممت بنفسى بعض الهموم ... فأولى لنفسى أولى لها (٣)
وقد جاءت الجملة مكرّرة فى القرآن بالعاطف، فى قوله تعالى: ﴿أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ (٤).
وإنما كان «العسر» معرّفا و«اليسر» منكّرا؛ لأنّ الاسم إذا تكرّر منكّرا فالثانى غير الأوّل (٥)، كقولك: جاءنى رجل فقلت لرجل جاء بعده: كذا وكذا، وكذلك إن كان الأوّل معرفة والثانى نكرة، كقولك: حضر الرجل فقلت لرجل:
كيت وكيت، فإن كان الأوّل نكرة والثانى معرفة، فالثانى هو الأول، كقولك:
(٤) سورة القيامة ٣٤،٣٥. وراجع تأويل مشكل القرآن ص ٢٣٦. ولمبحث التكرير فى القرآن العزيز انظر: إعجاز القرآن ص ١٠٦، وبديع القرآن لابن أبى الإصبع ص ١٥١، والمثل السائر ٣/ ١٠.
(٥) راجع هذه المسألة فى معانى القرآن للفراء ٣/ ٢٧٥، وللزجاج ٥/ ٣٤١، وغريب الحديث للخطابى ٢/ ٦٩، وزاد المسير ٩/ ١٦٤ - ١٦٦، والكشاف ٤/ ٢٦٧، وتفسير القرطبى ٢٠/ ١٠٧، والبرهان الكاشف عن إعجاز القرآن ص ٤٦، وطبقات الشافعية الكبرى ٥/ ٢٤٣، والبرهان فى علوم القرآن ٤/ ٩٤، والمغنى ص ٦٥٦ (الباب السادس).
(٦) سورة المزمل ١٥،١٦. وراجع البرهان ٤/ ٨٧.
3 / 88
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]