أى لو شئنا حرمناكم تلك الآراء التى كانت واقية عليكم.
ومعنى «بزّ» سلب، ومن كلامهم: «من عزّبزّ (١)» أى من غلب سلب.
أبوا أن يطيعوا السّمهريّة عزّة ... فصبّت عليهم كاللّجين القواضب
السّمهريّة: الرّماح الصّلاب، من قولهم: اسمهرّ الشّوك، إذا يبس، واسمهرّ الظلام، إذا اشتدّ، يقول: لم يردعهم الطّعن عن الإقدام؛ لعزّتهم، فأعليناهم السّيوف التى كأنها الفضّة من صفائها.
وموضع قوله: «كاللّجين» نصب على الحال، أى فصبّت القواضب عليهم مشبهة فى بياضها ونقائها للّجين.
وعادت إلينا عسجدا من دمائهم ... ألا هكذا فليكسب المجد كاسب
نصب «عسجدا» على الحال، بتقدير حذف أداة التشبيه، أى مثل عسجد، أى رجعت إلينا سيوفنا مشبهة للذهب؛ لانصباغها بالدماء.
أخذ محمد بن العباس (٢) الأبيوردىّ تشبيه السّيوف باللّجين قبل الضّرب بها وتشبيهها بالعسجد بعد الضّرب بها، فقال:
(٢) هكذا فى النسختين «محمد بن العباس»، والأبيوردى الشاعر الشهير هو: «أبو المظفر محمد بن أبى العباس أحمد بن محمد». المتوفى سنة ٥٠٧، على ما هو معروف فى ترجمته من وفيات الأعيان ٤/ ٤٤٤، وطبقات الشافعية ٦/ ٨١، وغيرهما. والبيتان فى ديوانه ٢/ ١٤٣. وقد جاءت هذه الصورة مرة أخرى فى شعر الأبيوردى، وذلك قوله: لأدّرعنّ النّقع والسّيف ينتضى لجينا ونؤويه إلى الغمد عسجدا ديوانه ٢/ ٧٤.
2 / 470
[المقدمة:]
[مقدمة المحقق:]
المجلس الخامس والأربعون يتضمن ذكر حذف ضروب من الحروف التى من ذوات الكلم.
المجلس الثامن والأربعون يتضمن ذكر حذف الهمزة لاما، وما يتصل به
المجلس الحادى والخمسون يتضمن ذكر ما دخلته الهاء للتكثير والمبالغة فى الوصف، ثم ما يلى ذلك من ذكر حذف اللامات
المجلس الثانى والخمسون يتضمن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنثة بالهاء
المجلس السابع والخمسون /يتضمن ذكر ما عدل عن مثال إلى مثال [للمبالغة
المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
المجلس الثانى والستون
المجلس السابع والستون
المجلس الثامن والستون تصرف «ما» فى المعانى كتصرف «لا»
المجلس الحادى والسبعون يتضمن الكلام فى الحال
المجلس الثانى والسبعون ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
المجلس الثامن والسبعون ذكر أقسام «إما» المكسورة و«أما» المفتوحة
المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]