710

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس النقاش الأشعري ، قال أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال حدثنا بن أبي شيبة ، قال حدثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف ، قال : كان الرجل من أهل المدينة إذا أتت عليه أربعون سنة تفرغ للعبادة .

' وبه ' قال أخبرنا علي بن المحسن قال حدثنا محمد بن أحمد ، قال أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان قال حدثنا عثمان قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه ، قال قلت لمسروق : متى يؤخذ الرجل بعمله قال إذا أتت عليه أربعون سنة فخذ حذرك .

' وبه ' قال أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو بحر محمد بن كوثر البربهاري قال أخبرنا يوسف بن يعقوب قال حدثنا أبو الربيع ، قال حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن فضل بن عمرو عن إبراهيم ، قال كان يقال إذا بلغ الرجل أربعين سنة علي - يعني خلق لم يتحول عنه ، وكان يقال لصاحب الأربعين احتفظ بنفسك .

' وبه ' قال أخبر أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن سبطا بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن سعيد بن سويد ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال حدثني أحمد بن زهير بن حرب عن ابن أخي الأصمعي عن الأصمعي قال : دعي رجل إلى لهو كان يعاشر عليه قوما فقام يريدهم فذكر أنه استوفى الأربعين فجلس عنهم وكتب إليهم :

يا ربة الحذر إني عنك في شغل . . . فطالبي بالهوى غيري وبالغزل

في الأربعين إذا ما عاشها رجل . . . ما أنهج الحق والمنهاج للرجل

' وبه ' قال أنشدنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان ، قال أنشدني خلف بن عمر الخياط قال أنشدني أبو حفص محمد بن عبد الله البراز بماء البصرة لنفسه :

ابيض رأسي بعد حسن سواد . . . ودعا المشيب خليلتي لبعاد

واستحصد القرن الذي أنا منهم . . . وكفى بذاك علامة الحصاد

' وبه ' قال أنشدنا أبو غالب محمد بن أحمد بن بشران الأديب الواسطي بها لنفسه :

لما رأيت الهم قيد همني . . . عن شأوها في اللهو واللذات

واستل شيبي مرهقات وقاره . . . في عارضي فغض من حمحاتي

غربت نفسي عن مطالبة المنى . . . مستيقظا بالرقدة الغفلات

Page 338