671

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي بقراءتي عليه ، قال حدثنا أبو الحسين محمد بن النضر ابن محمد الموصلي النحاس ، قال أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى بالموصل سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ' ح ' قال وأخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال وحدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العباس الوراق لفظا ، وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي الختلي ، وأبو علي الحسن بن أحمد بن سعيد المالكي قراءة عليه ، قالوا حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي : قالا حدثنا يحيى بن معين أبو زكريا ، قال حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ، قال أبو يعلى : لم أفهم أبا هريرة كما أريد ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' من أقال مسلما عثرته أقاله الله عز وجل ' . زاد أبو يعلى : عثرته يوم القيامة . ' وبه ' قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم الصالحاني المذكر ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا يحيى ' ح ' قال وأخبرنا أبو ذر ، قال أخبرنا أبو محمد ، قال وحدثني عبد الله بن عبد الله أبو محمد عن يحيى بن مطرق ، قال حدثنا علي بن قرين ، قال حدثنا أبو داود سليمان مولى بني هاشم ، عن غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني قال : احملوا إخوانكم على ما كان فيهم كما تحبون أن يحملوكم على ما كان فيكم ، وليس كل من رأيت مننه سقطة أو ذلة وقع من عينك ، فأنت أولى من يرى ذلك منه ، فإن كان فيك صلات فلا تعجبن بها ، فلعل صاحب المعصفرة والشعر السكيني ينال من النبيذ أحيانا ، أوفى للعهد منك إن كان فيك وفاء للعهد فلا تعجبن به ، فلعل الذي تمقته في بعض حالاته أوصل للرحم منك ، وإن كان فيك صلة للرحم فلا تعجبن بها ، فلعل الذي تمقته في بعض حالاته أكثر صوما منك ، وإذا رأيت من هو أكبر منك سنا فقل هذا خير مني ، صام وصلى ، وعبد الله عز وجل قبلي ، وإذا رأيت من هو أصغر منك ، فقل هذا خير مني ، أحدث مني سنا ، وأقل ذنوبا ، وإذا رأيت من هو أقل منك مالا ، فقل هذا خير مني ، زويت عنه الدنيا خيارا ونظرا له وأعطيتها لشقائي إلا أن يرحمني ربي ، وإذا رأيت الناس أكرموك ورأوا لك حقا فقل هذا تفضلا لله منهم علي ، وإذا رأيتهم استخفوا بك ، فقل هذا بخطيئتي وذنبي ، واتخذ أكبر المسلمين لك أبا أوسطهم لك أخا وأصغرهم لك ابنا ، أيسرك أن تضرب الطفل الصغير ، أو تظلم الشيخ الكبير ؟ ولتشغلك ذنوبك عن ذنوب العباد ، وتدأب أيام الحياة في التوبة والاستغفار ، ولتشتغل بما أنعم الله به عليك عما أنعم الله به على العباد ، وتدأب أيام الحياة في الشكر ، ولا تنظروا في ذنوب الناس كالأرباب ، وانظروا في ذنوبكم كالعبيد ، ولا تعاهد القذاة في عين أخيك ، وتدع الجذع في عينك معترضا ، والله ما عدلت .

Page 299