575

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

والعدل بور وأهل الجور قد كثروا . . . وللظلوم على المظلوم أعوان

تحاسد الناس والبغضاء ظاهرة . . . والناس في غير ذات الله إخوان

والعلم فاش وقل العاملون به . . . والعاملون لغير الله قران

' وبه ' إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكنى أسعده الله تعالى ، قال أخبرنا القاضي أبو منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني إجازة ، قال حدثنا والدي قراءة ، قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن شهدل المديني ، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي ، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا حصين بن المخارق ، عن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن جده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' إن المتحابين في الله تعالى على عمد من ياقوت تضيء وجوههم لأهل الجنة كما يضيء الكوكب في الليلة الظلماء ' . ' وبه ' إلى السيد ، قال أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي ، قال حدثنا هشام بن عمار ، قال حدثنا الوليد بن مسلم ، قال حدثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان ، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' يا بن مسعود : قلت لبيك ثلاثا ، قال تدري أي عرا الإيمان أوثق ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال الولاية في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله ، ثم قال : يا بن مسعود : قلت لبيك يا رسول الله ، قال : أي المؤمنين أفضل ؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قال إذا اختلفوا - وشبك بين أصابعه - أبصرهم بالحق وإن كان في علمه تقصير ، وإن كان يزحف زحفا ، ثم قال يا بن مسعود : هل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق : فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى ، فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت بالله ، ثم قامت طائفة أخرى لم تكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحقت بالجبال فتعبدت وترهبت وهم الذين ذكر الله تعالى ' ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ، إلى قوله ' وكثير منهم فاسقون ' وفرقة منهم آمنت وهم الذي آمنوا بي وصدقوني وهم الذي رعوها حق رعايتها ، وكثير منهم فاسقون ، وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يصدقوني ولم يرعوها حق رعايتها وهم الذين فسقهم الله ' .

Page 203