Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
' وبالإسناد ' المتقدم إلى السيد الإمام رضي الله عنه ، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان ، قال حدثني أبو محمد عبد الله بن قحطبة ، قال حدثنا محمد بن الصباح ، قال حدثنا سلمة بن صالح الأحمر عن عثمان عن عطاء عن أبيه عن أبي سفيان الألهاني عن تميم الداري ، قال حدثنا سلمة بن صالح الأحمر عن عثمان عن عطاء عن الرجل إذا لقيه فقال : كانت تحية الأمم وخالص ودهم وإن أول من عانق خليل الرحمن ، وذلك أنه خرج يرتاد لماشيته من جبل من جبال بيت المقدس فسمع صوت مقدس يقدس الله فذهل عما كان يطلب وقصد قصد الصوت ، فإذا هو برجل طوله ثمانية عشر ذراعا أهلب - والأهلب كثير الشعر - فقال له من ربك يا شيخ ؟ قال رب السماء ، قال فمن رب من في السماء والأرض ؟ قال رب السماء ، قال فهل لهما رب غيره ؟ قال لا هو ربهما ورب ما بينهما ورب ما تحتهما ، لا إله إلا الله وحده ، قال فأين قبلتك يا شيخ ؟ فأشار إلى الكعبة ، فقال له : هل بقي من قومك غيرك ؟ قال ما بقي منهم أحد غيري ، قال له : فمن أين معيشتك ؟ قال أجمع من التمر في الصيف ما آكله في الشتاء ، قال له : فأين منزلك ؟ قال : في تلك المغارة ، قال فانطلق بنا إلى منزلك ، قال إن بينك وبينه واديا لا يخاض ، قال فمن أين تعبر أنت إليه ؟ قال أمشي عليه ذاهبا وأمشي عليه جائيا ، فقال له إبراهيم : فانطلق بنا فلعل الذي ذلله لك أن يذلله لي ، قال فانطلقا فمشيا على الماء وجعل كل واحد منهما يعجب مما أوتي صاحبه حتى انتهيا إلى المغارة فدخلاها فإذا قبلة الشيخ قبلة إبراهيم عليه السلام ، فقال له إبراهيم عليه السلام يا شيخ : أي يوم خلق الله أشد ؟ قال : يوم الدين يوم يضع الله كرسيه للقضاء ثم يأمر جهنم فتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر على وجهه ، فقال إبراهيم عليه السلام : فادع الله يؤمني وإياك من هول ذلك اليوم ، فقال الشيخ : وما تصنع بدعائي إن لي دعوة محتبسة في السماء منذ ثلاثين سنة ، فقال له إبراهيم عليه السلام : أفلا أخبرك أيها الشيخ ما الذي احتبس ؟ قال بلى ، قال إن الله عز وجل إذا أحب عبدا احتبس دعوته لحبه لصوته ثم ذخر له على ذلك ما لا يخطر على قلب بشر ، وإذا أبغض عبدا عجل له دعوته لبغضه لصوته وألقى الإياس في قلبه ، فما دعوتك أيها الشيخ التي هي محتبسة في السماء منذ ثلاثين سنة قال لي : مر بي شاب في رأسه ذؤابة معه غنم كأنها حشيت ، وبقر كأنها دهنت ، فقلت لمن هذه ؟ فقال لإبراهيم خليل الرحمن ، فقلت : اللهم إن كان له في الأرض خليل فأرينيه قبل الموت ، فقال له إبراهيم : فقد استجيبت دعوتك أيها الشيخ فاعتنقا فمذ يومئذ كانت المعانقة وكان قبل ذلك السجود ، هذا لهذا ثم جاء الله بالمصافحة مع الإسلام فلم يسجدوا ولم يعانقوا ، فالحمد لله الذي وضع عنا الإصار ' .
' وبه ' قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن أحمد الجوزداني المقري بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن شهدل المديني ، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن سعيد ، قال حدثنا أبي ، قال حدثنا حصين عن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليهما السلام عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ' ألا إن أولياء الله ؟ قال هم المتحابون في الله عز وجل . ' وبه ' قال حدثنا حصين عن طلحة بن زيد الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قوله تعالى : ' ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ' قال : هم المتحابون في الله .
' وبه ' قال أخبرنا ابن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال أخبرنا الطبراني ، قال حدثنا إسحاق بن داود الصواف التستري ، قال حدثنا محمد بن موسى الجرشي ، قال حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال حدثنا أبو سهل نافع بن مالك عن محمد بن كعب القرظي عن بشير بن سعد صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ' منزلة المؤمن من المؤمن منزلة الرأس من الجسد متى اشتكى الجسد اشتكى له الرأس ، ومتى اشتكى الرأس اشتكى سائر الجسد ' .
Page 184