Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
Yaḥyā b. al-Ḥusayn al-Shajarī al-Jurjānī (d. 499 / 1105)كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
وإذا افترقت لحاجة . . . فاسأل لمعترف بقدرك ' وبه ' قال أنشدنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب ، قال أنشدنا أبو علي الحسن بن الحسين بن جمكان ، قال أنشدنا جعفر بن محمد الخلدي ، قال أنشدنا أحمد بن محمد الأهوازي ، قال أنشدنا عبد الله بن شبيب لبعضهم .
أخوك الذي إن سرك الأمر سره . . . وإن ناب أمر بات وهو حزين
يقرب من قربت من ذي مروءة . . . ويقصي الذي أقصيته ويهين
' وبه ' قال سمعت أحمد بن محمد بن أحمد البزاز يقول : سمعت أبا الحسن بن مقسم ، يقول سمعت أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني ، يقول سمعت المزني يقول : لا يسأل نذلا حاجة إلا من هو أنذل منه .
' وبه ' قال أنشدنا عبد الواحد بن الحسين بن أحمد المقري ، قال أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة لنفسه :
مع الوقت يمضي بؤسه ونعيمه . . . كأن لم يكن والوقت عمرك جمع
فما خير عيش نصفه سنة الكرى . . . وبالنصف قد يعتل ويتوجع
وأقسم لو أعطيته متخيرا . . . لما كنت إلا بالوثيقة أقنع
' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد الحريري الشاهد بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني الشاهد قراءة عليه ، قال سمعت إسماعيل بن العباس الوراق ، قال حدثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن شاكر ، قال حدثني أحمد بن محمد المخزومي عن عبد العزيز بن الرماح عن سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال : لما قتل ابن آدم أخاه ، قال آدم عليه السلام :
تغيرت البلاد ومن عليها . . . فوجه الأرض مغبر قبيح
تغير كل ذي لون وطعم . . . وقل بشاشة الوجه الصبيح
قتل قابيل هابيل أخاه . . . فواحربا مضى الوجه المليح
فأجابه إبليس لعنه الله تعالى :
تنح عن الجنان وساكنيها . . . فبي في الخلد ضاق بك الفسيح
وكنت بها وروحك في رخاء . . . وقلبك من أذى الدنيا مريح
فما انفكت مكايدتي ومكري . . . إلى أن فاتك الثمن الربيح
فولا رحمة الجبار أضحى . . . بكفك من جنان الخلد ريح
Page 306
Enter a page number between 1 - 804