Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
Your recent searches will show up here
Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya
Yaḥyā b. al-Ḥusayn al-Shajarī al-Jurjānī (d. 499 / 1105)كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Editor
محمد حسن اسماعيل
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1422 هـ - 2001م
Publisher Location
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدثنا العريابي ، قال حدثنا حامد بن يحيى البلخي ، قال حدثنا كثير بن هشام ، قال حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان ، قال حدثنا عمير بن هاني : أنه سمع عبد الرحمن بن غنم يقول ، سمعت معاذ بن جبل يقول قلت يا رسول الله حدثني بعمل يدخل به العبد الجنة إذا عمل ؟ قال بخ بخ سألت عن عظيم وأنه يسير على من يسره الله عليه : تقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، ولا تشرك بالله شيئا ، وسأنبئك بأبواب من الخير : الصيام جنة ، وقيام العبد في جوف الليل يبتغي مرضاة الله ، ثم تلا هذه الآية ' تتجافى جنوبهم عن المضاجع ' .
' وبه ' قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه في جامع المنصور ببغداد ، قال أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد المخرمي ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد البزار إملاء ، قال حدثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز ، قال حدثنا عتيق بن محمد الوراق ، قال حدثنا محمد بن سمار ، قال حدثنا عمرو بن مسعدة ، قال سمعت حكاما - يعني الرازي يقول : كان نزولنا مع محمد بن بشر المازني في البلد الثغر ، قال فكنا نيام وهو قائم ، ويفطر وهو صائم ، ونأكل وهو جائع ، ونشرب وهو ظمآن ، قال فكان على هذه الحال دهره ، وكان ينزل أعلى الدار ، ونحن أسفل الدار قال : فكان يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا فيقول : يا من يصيرون إلى التراب ، ما هكذا فعل من أيقن بالثواب ، ثم يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا فيقول : يا من يصيرون إلى الديان انتبهوا من رقدة الوسنان ، ثم قال يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء أن يصلي ثم يشرف علينا فيقول : ألا فتى يسمع ما أقول ، فيحسن الخدمة للمأمول ، قال ثم يعود إلى صلاته فيصلي ما شاء الله أن يصلي ، ثم يشرف علينا ثم يقول : ألا فتى يهوى لقاء حبيبه ، أذابه الشوق على تعذيبه ، قال ثم يعود إلى صلاته ، ثم يشرف علينا فيقول :
طال اشتياقي وطالت في الدجى فكري . . . والليل ماض وما أقضي به وطري
Page 271
Enter a page number between 1 - 804