192

Kitāb al-Amālī wahiya al-maʿrūfa biʾl-Amālī al-Khamīsiyya

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Editor

محمد حسن اسماعيل

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1422 هـ - 2001م

Publisher Location

بيروت / لبنان

' وبه ' قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي بقراءتي عليه بها ، قال أخبرنا علي بن محمد بن حاجب قراءة عليه ، قال حدثنا محمد بن الحسين الأشناني ، قال حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي ، قال حدثنا يحيى بن سالم عن أبي الجارود عن يحيى بن يعمر الخراساني عن ابن مسعود قال : إن لهذه الأمة فرقة وجماعة ، فجامعوها إذا اجتمعت فإذا افترقت فارقبوا أهل بيت نبيكم ، فإن سالموا فسالموا ، وإن حاربوا ، فحاربوا فإنهم مع الحق والحق معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه .

' وبه ' قال اخبرنا علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه وأنا أسمع ، قال حدثني أبي القاضي أبو علي المحسن بن علي بن أبي الفهم التنوخي ، قال حدثني أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الختلي الحافظ في المذاكرة قال : كنت أجمع حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، فلما ظننت أني قد فرغت منه جلست ليلة في بيتي والسراج بين يدي وأمي في صفة حيال البيت الذي أنا فيه ، وابتدأت أنظم الرقاع وأصنفها ، فغلبتني عيني فرأيت كأن رجلا أسود قد دخل إلي بمهند ذي نار ، فقال : تجمع حديث هذا العدو لله ، أحرقه وإلا أحرقتك وأومأ بيده بالنار ، فصحت وانتبهت فعدت إلى أمي ، فقالت ما لك ما لك ؟ فقلت مناما رأيته وجمعت الرقاع ولم أعرض لتمام التصنيف وهالني المنام وعجبت منه ، فلما كان بعد مدة طويلة ذكرت المنام لشيخ من أصحاب الحدي كنت آنس به ، فقال حدثني فلان عن فلان فذكر إسنادا لست أقوم على حفظه ولا كتبت عنه في الحال أن عمرو بن شعيب هذا لما أسقط عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى من الخطب على المنابر لعن أمير المؤمنين عليه السلام قام إليه عمرو بن شعيب وقد بلغ إلى الموضع الذي كانت بنو أمية تلعن فيه عليا عليه السلام فقرأ مكانه ' إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر ' ، قام إليه عمرو بن شعيب لعنه الله ، فقال يا أمير المؤمنين : السنة السنة ، يحرضه على لعنه علي عليه السلام . فقال عمر : أسكت قبحك اله تلك البدعة لا السنة ، وتمم خطبته ، قال أبو عبد الله الختلي : فعلمت أن منامي كان عظة من أجل هذه الحال ، ولم أكن علمت من عمرو هذا الرأي ، فعدت إلى بيتي وأحرقت الرقاع التي كنت جمعت فيها حديثه .

' وبه ' قال أنشدني الشريف أبو علي محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، الحسيني الزيدي الكوفي الشاعر لنفسه إملاء من قصيدة :

إن قومي لقادة الناس بالسي . . . ف إلى ما أتى به جبريل

والنبي الهادي وسبطاه منا . . . وعلي وجعفر وعقيل

والأولى في جحورهم رضع الدي . . . ن وفي دورهم أتى التنزيل

أين من لا يعطي القياد إذا قل . . . ت أبي حيدر وأمي البتول

Page 201