Al-juzʾ al-awwal
الجزء الأول
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-juzʾ al-awwal
Shams al-Dīn al-Sharafī (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قيل: إن أول من صلب عقبة بن أبي معيط قتله رسول الله-صلى الله عليه وآله-، ثم أمر بصلبه، ومنهم: خبيب بن عدي، وابن الدثنة الأنصاري، أسرتهما هذيل يوم الرجيع، ولهما حديث طويل، ثم صلبوهما، وعقبة بن خيثم بن هلال النمري صلبه خالد بن الوليد، وهاني بن عروة المرادي، ومسلم بن عقيل صلبهما عبيدالله بن زياد بسوق الكوفة، وعبدالله بن الزبير صلبه الحجاج بمكة منكوسا، وقال: لا أنزله حتى تشفع فيه أمه أسماء بنت أبي بكر فلم تتكلم فيه، فيقال: إنه بقي مصلوبا سنة، ويقال: إنه أتى إليها بأسلابه فوضعتها في حجرها فحاضت وجرى اللبن في ثدييها، فقالت: حنت إليه مواضعه، ودرت عليه مراضعه، ومنهم يزيد بن المهلب بن أبي صفرة صلبه مسيلمة بن عبدالملك وعلق معه خنزيرا وزق خمر، ومنهم الإمام الولي زيد بن علي عليه السلام بقي مصلوبا أربعة أعوام، رواه بعض أهل التواريخ الذي نقل منه تعداد المصلوبين، ولما أنزل بالخشبة(1) أحرقوه بالنار، ثم حمل رماده فذري في الفرات.
قال الزحيف: فمكن الله وزير آل محمد أبا سلمة حفص بن سليمان مولى السبيع من صلب هشام وضربه وتحريقه.
قلت: يعني أن أبا سلمة هو السبب في ذلك؛ لأنه كان صاحب الدعوة، وإلا فالذي فعل هذه الأشياء المذكورة عم السفاح بأمر السفاح كما يجيء قريبا إن شا الله، وذلك أنه لما مات طلوه بالصبر كي لا يبلى فوجدوه بعد ما نبشوه مثل ما دفن.
قال بعض شعراء المنصور بالله عبدالله بن حمزة في كلمة يمدحه(2) بها:
كم صون جسم كان فيه هلاكه?
?
Page 255