Al-juzʾ al-awwal
الجزء الأول
Regions
•Yemen
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-juzʾ al-awwal
Shams al-Dīn al-Sharafī (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
بغى والبغي مرتعه وخي ولما قتل أهل الهباءة استعظمت غطفان قتل حذيفة فاجتمعوا لابنه حصن بن حذيفة، وانقادوا له، وابن حصن هذا هو عيينة، وكان يتألفه النبي-صلى الله عليه وآله- وهو الذي يسمى الأحمق المطاع، وهو الذي أقبل في غزوة خيبر يمدد لليهود أربعة آلاف من غطفان، فأرسل إليه رسول الله-صلى الله عليه وآله- أن يرجع وله نصف تمر خيبر فأبى أن يتخلى عن حلفائه، فبعث الله عز وجل على غطفان الرعب فتفرقوا عنه، ولما انقادت غطفان لحصن بن حذيفة عرفت بنو عبس أن ليس لهم مقام بأرض غطفان، فخرجوا إلى اليمامة فنزلوا بأخوالهم بني حنيفة، ثم انقلبوا إلى بني سعد فأرادوا الغدر بهم فشعرت بهم عبس، فخرجوا ليلا، وقدموا ظعنهم ووقفت فرسانهم بموضع [يقال له] (1) الفروق، وأبلي فيهم عنترة بلاء عظيما وسئل بعد ذلك وقد كان اجتمع عليهم في ذلك [اليوم](2) جمع كثير، فقيل: كم كنتم يوم الفروق؟
فقال: مائة لم يقلوا فيضعفوا(3) ولم يكثروا فيتكلوا، ثم لم يزالوا كذلك حتى أصلح بينهم عمرو ومعقل ابناء سميع وإياهما [أراد](4) زهير بقوله:
داركتما عبسا وذيبان بعدما?
?
تفانوا ودقوا بينهم عطر منش
وقال شارح (ديوان زهير) أن الذي سعى في الصلح وحمل الحمالة الحرث بن عوف [بن أبي حارثة، وهرم بن سنان بن أبي حارثة، قال: ويقال الساعيان: خارجة والحرث بن عوف](5).
قال: وكان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري الذي يقول له عنترة:
لقد خشيت بأن أموت ولم تقم?
?
Page 189