571

وكتب علي -عليه السلام- إلى سعيد بن مسعود عم المختار بن أبي عبيد وهو على المدائن، وكتب -عليه السلام- إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وهو ابن أم سلمة زوج النبي -صلى الله عليه وآله- وكان عامله على البحرين: أما بعد فإني قد وليت الوليد بن عجلان البحرين بلا ذم لك فاقبل غير ظنين، وأخرج إليه من عمل ما وليت فقد أردت الشخوص إلى ظلمة أهل الشام بقية الأحزاب فأحببت أن تشهد معي لقاءهم، فأقبل عمر فشهد معه -عليه السلام- صفين ثم انصرف وتبع عليا -عليه السلام- إلى الكوفة، وبلغ عليا -عليه السلام- أن النعمان بن العجلان قد ذهب بمال البحرين فكتب إليه علي -عليه السلام-: أما بعد فإنه من استهان بالأمانة ورتع في الخيانة ولم ينزه نفسه ودينه أحل نفسه في الدنيا ..... إلخ.

فلما جاءه كتاب علي -عليه السلام- حمل المال ولحق بمعاوية.

وكتب -عليه السلام- إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو على أذربيجان: أما بعد فاستعمل عبد الله بن سيد الأخمسي خلفة لك وأقبل إلي فإن المسلمين قد أجمع ملاؤهم وانقادت جماعتهم فعجل الإقبال فإنا شاخصون إلى المحلين عند غرة الهلال إن شاء الله وما تأخري إلا لك قضى الله لنا ولك بلا حساب في أمر ....

وكتب -عليه السلام- إلى سهل بن حنيف وهو عامله على المدينة: أما بعد فقد بلغني أن رجالا من أهل المدينة حرجوا إلى معاوية فمن أدركته فامنعه ومن فاتك فلا تأسف عليه فبعدا لهم فسوف يلقون غيا.

-وكتب عليه السلام- إلى المنذر بن الجارود وهو على اصطجر: أما بعد فإن صلاح أبيك عربي منك فإذا أنت لا تدع انقيادا لهواك وإن أزرى ذلك بك ... إلخ، فوصل إليه فعزله وغرمه ثلاثين ألفا وحبسه فيها، فقال صعصعة لعلي -عليه السلام-: يا أمير المؤمنين ابنه الجارود كل يوم يعصر عنه بما ... أخاها المنذر فأخرجه وأنا أضمن ما عليه في أعطيات ربيعة.

فقال له -عليه السلام-: ولم يضمنها وزعم لنا أنه لم يأخذها فليحلف ونخرجه.

Page 97