1269

فلما وقفوا على رقعة المستنصر عادوا إلى طاعته، فأعطاهم أموالا جزيلة وخلع عليهم، وسار الأمير ناصر الدولة المذكور هو المستقل بالأمور في مصر والمدبر لها مديدة، ثم قدم إلى دمشق فغلب عليها ووليها، وقصده الشعراء فمدحوه وأجازهم، وكان عظيم الشأن، هكذا ذكره ابن أبي الدم.

Page 164

Al-Juzʾ al-awwal | Usul