165Kitāb al-alfāẓ li-Ibn al-Sikkītكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkīt - 244 AHابن السكيت - 244 AHEditorد. فخر الدين قباوةPublisherمكتبة لبنان ناشرونEditionالأولىPublication Year١٩٩٨مGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258لهذه الغنم الحجازية: حبلق. وأنشد:يُحابِي بِنا، في الحَقِّ، كُلُّ حَبَلَّقٍ لَثَى البَولِ، عَن عِرنِينِه، يَتَقرَّفُاللثى: ما تلزق به من البول.والخنتب: القصير. وأنشد:فأدرَكَ الأعثَى الدَّثُورَ الخَنتَبايَشُدُّ شَدًّا، ذا نَجاءٍ، مِلهَباكَما رأيتَ العَنَبانَ الأشعَبايَومًا، إذا رِيعَ، يُعَنِّي الطَّلَباوالزونزى: القصير. وأنشد:إذا الزَّوَنزَى، مِنهُمُ، ذُو البُردَينْرَماهُ سَوّارُ الكَرَى، في العَينَينْوأنشد:* وبَعلُها زَوَنزَكٌ، زَوَنزَى *والجعبر: القصير.والزأبل والبلأز، على وزن: بلعز، والبلندح، كله من الرجال: القصير السمين. قال الشاعر:دِحْوَنّةٌ، مُكَردَسٌ، بَلَندَحُإذا يُرادُ شَدُّهُ يُكَردِحُوقال أبو العباس: "يكرمح". والدحونة: السمين المندلق البطن القصير. وهو الدحن والدحن، بتسكين الحاء وكسرها. وأنشد:* بِسُرّةِ أرضِهِ دَحِنٌ، بَطِينُ *والدحيدحة: الملزز الخلق. أخذ من الدحداح. وهو القصير المكتنز اللحم. وأنشد:أغَرَّكِ أنَّنِي رَجُلٌ دَمِيمٌ، دُحَيدِحةٌ، وأنَّكِ عَيطَمُوسُ؟العيطموس: الرعبوب التامة الخلق الناعمة.1 / 167CopyShareAsk AI