Alf layla wa-layla
ألف ليل وليل
Genres
ن 47
يه السابعه والاربعون
ه
فلما كانت الليلة القابله قالت [دينارزاد لاختها] شهرازاد [يا اختاه ان كنتى غير نايمه فحدتينا بما تم للحاسد لما رمى المحسود . قالت نعم] زعموا ايها الملك ان القرندلى [التانى] قال [للصبيه] فقلت ايها العفريت بلغنى ان الحاسد لما رما المحسود فى البير الازليه وكانت البير معموره بالجن فالتقوه قليلا قليلا فاقعدوه على صخرة وقالوا لبعضهم بعض تعرفون من هدا . قالوا لا . قال بعضهم هده الرجل المحسود الدى هرب من حاسده وسكن مدينتنا وانشى هده الزاويه وانسنا بدكره وقراته ، وقد سافر له الحاسد حتى اجتمع به وتحيل عليه حتى ارماه عندكم ، وقد اتصل خبره فى هده الليله الى سلطان هده المدينه وعزم على زيارته فى غداة غد لاجل ابنته . فقال بعضهم وما الدى باابنته . قال بها الجنون ، وقد تولع بها ميمون ابن دمدم ، ولو عرف دواها كانت بريت ، ودواها اهون ما يكون . قال بعضهم وما دواها . قال القط الاسود الدى عنده فى هده الزاويه فى اخر دنبه نقطه بيضا بقدر الدرهم ، ياخد منها سبع شعرات من الشعر الابيض فيبخرها فيروح المارد من على راسها ولا يعود اليها ابدا وتبرى لوقتها . ايها العفريت ، هده كله يجرى والمحسود يسمع. فلما اصبح الصباح وطلع الفجر جآوو الفقرا الى الشيخ فوجدوه طالعا ا52/1و من البير، فعظم فى اعينهم . ولم يكن للمحسود دابا الا القط الاسود ، فاخد من النقطه البيضا الدى فى دنبه سبع شعرات وشالهم معه . وما طلعت الشمس الا والملك قد جا فى عسكره وترجل هو واكابر دولته وامر بقيه عسكره بالوقوف. فلما دخل الملك على المحسود رحب به وقربه وقال له اكاشفك على ما جيت به . قال نعم . قال انك جيت تزورنى وفى نفسك ان تسالنى عن ابنتك. فقال الملك نعم ايها الشيخ الصالح . قال ارسل من ياتى بها وارجو ان شا الله تعالى ان تبرى فى هده الساعه . ففرح الملك وارسل خلف ابنته
Page 166