551

Al-zuhd

الزهد

Editor

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Publisher

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦

Publisher Location

الكويت

Genres
parts
Regions
Iraq
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: " لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي خَلَّتَيْنِ فِي الصُّلْحِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالرَّجُلِ يَكْذِبُ لِامْرَأَتِهِ لِيَتَرَضَّاهَا. قَالَ الْأَعْمَشُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ الْكَذِبَ فِي الْهَزْلِ وَالْجِدِّ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ سَرِيَّةً فَمَرُّوا بِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ وَالسَّمُومِ وَلَهُ غُنَيْمَةٌ عِجَافٌ فِي خَيْمَةٍ لَهُ، فَقَالُوا: أَخْرِجْ غَنَمَكَ هَذِهِ حَتَّى نُدْخِلَهَا خُيُولَنَا، فَقَالَ: إِنَّهَا عِجَافٌ وَأَخَافُ إِنْ أَصَابَتْهَا السَّمُومُ أَنْ تَمُوتَ فَأَخْرَجُوهَا، فَلَمْ تَلْبَثْ غَنَمُهُ أَنْ هَلَكَتْ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَشَكَاهُمْ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «فَعَلْتُمْ مَا يَقُولُ هَذَا»؟ فَحَلَفُوا بِاللَّهِ مَا فَعَلُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: بَلْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ فَعَلُوا مَا قَالَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَلَا أَرَاكُمْ تَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ كَمَا تَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ، أَلَا إِنَّ كُلَّ كَذِبٍ مَكْتُوبٌ كَذِبًا لَا مَحَالَةَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: كَذِبُ الرَّجُلِ فِي الشَّيْءِ يُرْضِي بِهِ أَهْلَهُ، وَالْكَذِبُ فِي ⦗٦٣٥⦘ الشَّيْءِ يُصْلَحُ بِهِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَالْكَذِبُ فِي الْحَرْبِ فَإِنَّ الْحَرْبَ خَدْعَةٌ "

2 / 634