336

Al-zuhd

الزهد

Editor

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Publisher

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٦

Publisher Location

الكويت

Genres
parts
•
Regions
Iraq
•
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: «كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قَامَ فَصَلَّى»
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَخْصِفُ النَّعْلَ، وَيُرَقِّعُ الثَّوْبَ وَنَحْوَ هَذَا "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: «كَانُوا يَدْخُلُونَ عَلَى عَلْقَمَةَ وَهُوَ يَقْرَعُ غَنَمَهُ يَحْلِبُ وَيَعْلِفُ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُنْذِرٍ أَبِي يَعْلَى قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَكْنِسُ الْحُشَّ بِنَفْسِهِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ إِنَّكَ تُكْفَى هَذَا، فَيَقُولُ: " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ آخُذَ بِنَصِيبِي مِنَ الْمِهْنَةِ

2 / 408