Al-zīna
الزينة
============================================================
مدة، تأتي عليهم فيها الأيام والليالي، وهما الملوان، فسميت الملة بذلك.
قال(1) الخليل بن أحمد: الملة: الرماد والجمر، يقال: مللت الخبزة، أملها في النار ملا، وكذلك كل شيء تمله في الجمر فهو مملول. قال في وصف الحرباء: [البسيط] يوم يظل به الحرباء مصطخما كأن ضاحيه في النار مملول(2) وقال حميد في وصف الغول: [الرجز] كأنه غول علاه الغول كأنه في ملة مملول3 أي كأنه مثال ممثل مما يعبد في بعض أديان المشركين. وطريق ممل: قدا سلك فيه حتى صار معلما. قال أبو دؤاد الإيادي: [الهزج] رفعناها ذميلا في ممل معمل لحب(4) وملة رسول الله صلى الله عليه وآله الأمر الذي أوضحه للناس. وامتل الرجل أخذ في ملة الإسلام، أي قصد ما أمل منه. والملل والملال: هو أن تمل شيئا و تعرض عنه. ورجل ملولة، وامرأة كذلك. قال: [الطويل] و أقسم ما بي من جفاء ولا ملل(5) وقد يقال: مللته ملالة. وملل: اسم موضع في طريق مكة. قال: [الطويل] على ملل يا لهف نفسي على ملل(2) والإملال: إملال الكتاب ليكتب. تقول منه: أمليت عليه ، وفيه لغة: أمللت.
عليه. وقال الله عز وجل (وليملل الذي عليه الحق) [البقرة: 282]. والململة: أن يصير الإنسان من جزع أو حرقة يتململ، كأنه على جمر. وبعير ملامل: أي (1) النص من هنا إلى آخر المادة ورد في م وأخواتها وه، وهو في عمومه منقول عن كتاب العين لفراهيدي . وقد ورد بعضه مشوها فصححته استنادا إلى العين والمصادر الأخرى.
(2) ديوان كعب بن زهير بشرح السكري ص 20.
(3) العين للفراهيدي 324/8 .
(4) العين 324/8، وديوان أبي دؤاد الإيادي ص 290 .
(5) العين 324/8.
(6) العين 324/8.
414
Page 417