Your recent searches will show up here
============================================================
صرى قول من كان ذا مثرة ومن كان يأمل في الضلالا(1) يعني الهلاك. وصرى: قطع. والمثرة: العداوة. يعني من كان ذا عداوة يأمل في الهلاك.
وضل الشيء: إذا غاب عن عينك، ولم يوجذ له أثر. ويقال: أضل القوم ميتهم، إذا دفنوه وغيبوه في التراب. قال النابغة في النعمان: [الطويل] واب مضلوه بعين جلية وغودر بالجولان حزم ونائل م ضلوه يعني دافنيه(3)، الذين دفنوه في التراب(4). وقال امرؤ القيس: [الطويل] غدائره مستشزرات إلى العلى تضل العقاص في مثنى ومرسل(5) يصف شعر المرأة. والعقاص ما تعقص به المرأة شعرها، أي تضل في شعرها لكثرته ، فتغيب(2) فيه وتضيع. فالضلال: الضياع والهلكة. والضال: الهالك الضائع، الذي لا راعي له ولا حافظ، قد غاب عن عين صاحبه.
(1) ديوان الحطيثة بشرح السكري ص 34 : ذا إحنة، وط. نعمان ص 220 ، وط. دار الجيل ص 151.
(2) هذه قراءة ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص 98، وديوان النابغة ص 121 ، وفيه : مصلوه، وشرحها: بأنها الرهبان الذين صلوا عليه.
(3) في م : دافنوه.
(4) الجملة زيادة من م.
(5) ديوان امرئ القيس بشرح السكري ص 219، وطبعة المعارف ص 17 ، والشطر الأول من م وأخواتها، لم يرد في النسخ الأخرى.
(6) هكذا في ب وم وه، وفي ل: فتعمه.
353
Page 396
Enter a page number between 1 - 1,522