349

============================================================

له ساق "نجم"، وما كان له من ساق فهو شجر. قال الله عز وجل والنجم والشجر يسجدان [الرحمن: 6]. قال: وسمي "نجما" لأنه طلع على وجه الأرض.

[82] الشممس قالوا: إنما سميت "شمسا" لأنها تخفى وتشمس، ثم تطلع. وهي مؤنثة في الفظ. قالوا: وإنما أنثوها لأنها في خلقة النساء. والله أعلم. والشموس: المرأة الي تطالع الرجال ولا تطمعهم(1). قال النابغة: [الكامل] شمس موانع كل ليلة حرة يخلفن ظن الفاحش المغيار(2) ودابة شموس، أي نافرة، تنز عند الإسراج والإلجام، فلا تقر(3). قال الشاعر: [الطويل] وأضحى بذات الحاف وهو كأنه قريع هجان قادر متشمس(4) المتشمس : الذي يمنع ظهره. والقادر: الذي قد انقطع عن الضراب. قال الشماخ: [الطويل] أقام الثقاف والطريدة درأها كما قومت ضغن الشموس المهامز(5) ويقال: شمس، إذا ارتفع. ويقال للهضبة المرتفعة "شموس" . وأنشد: [المتقارب] كأن الشموس بها بيته يطيف حواليه أوعالها والشموس هاهنا هي هضبة مرتفعة . قال بعضهم : هي صخرة في رأس جبل: (1) في الأصول: ولا تطعمهم.

(2) ديوان النابغة الذبياني ص 58.

(3) في م: قل أتقر .

(4) الاشتقاق لابن دريد 256/1، بلا نسبة .

(5) ديوان الشماخ ص 186 .

(6) ديوان الأعشى ص 161 .

Page 346