Al-zīna
الزينة
============================================================
اذا توجس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم(1) يعني بالموم: البرسام، وبالأرض: الرعدة.
والأرض: القدم. قال الله عز وجل (بأي أرض تموت) [لقمان: 34]. قال بعض المفسرين: بأي قدم.
والأرض: الزكام. ويقال: رجل مأروض. ويقال: أرضت الخشبة، تؤرض، أرضا، فهي مأروضة، إذا وقعت فيها الأرضة. والأرضة سميت بذلك لأنها تتولد من الأرض. ويقال لها "دابة الأرض". قال الله عز وجل إلا دابة الأرض تأكل منسأته) [سبأ: 14].
[783 الهواء قال جعفر بن محمد رضوان الله عليه: برأ الله الهواء بالبداء، وبرأ البداء بالمشيئة، ثم أنشأ بأمره من الماء والهواء ظلا، ثم أنشأ من ذلك الظل ظلمة.
فكان الهواء مظلما، والظل مظلما، والظلمة مظلمة . قال: (وجعل الظلمات والنور) [الأنعام: 1]. فالظلمات ثلاث؛ والنور واحد.
والهواء في كلام العرب هو الخلاء. ويقال لما بين السماء والأرض "هواء" ، أنه ليس بجرم كثيفي، فكأنه لا شيء. تقول العرب لكل جوف خال "هواء" يعنون أنه لا شيء فيه. قال الله عز وجل (وأفئدتهم هواة [إبراهيم: 43]. قال أهل التفسير: خالية، لا تعي شيئا(2). وقال زهير: [الوافر] من الظلمان جؤجؤه هواء يعني الظليم، أي صدره خال من العقل، لأن الظليم يضرب به المثل في الحمق. ويقال: الهواء: السعة، وإنما قيل لما بين السماء والأرض "هواء" لأ نه سعة ما بينهما. قال الحطيئة: [الطويل] (1) إصلاح المنطق ص 73، وديوان ذي الرمة ص 587 .
(2) تفسير الطبري 283/13.
(3) ديوان زهير بن أبي سلمي ص 58، وأوله : كأن الرحل منها فوق صعل.
336
Page 339