315

============================================================

ادم(1). وروى أبو عبيد(2) بإسناد له عن أبي مالك عن قول الله عز وجل: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم [المائدة: 78] .

(3) قال: لعنوا على لسان داود، فجعلوا قردة، وعلى لسان عيسى، فجعلوا خنازير(2) .

وقال مجاهد: القردة والخنازير مسخت من يهود.

فكأن الشيطان سمي "ملعونا" لأنه طرد وأبعد وترك، فصار بمنزلة الطريق (5)، (4) .11 التي(4) عمي هداها، فلا يهتدى فيها(5) . وكذلك الذين مسخوا قردة وخنازير لعنوا، لأنهم نحوا عن الصورة الإنسانية إلى غيرها .

[64) الجتة والنار يقال إن الجنة في السماء السابعة، والنار تحت الأرض السابعة. قال الله عز وجل (كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده (1)4 المقربون) [المطففين: 18 - 21]. قال المفسرون: عليون: السماء السابعة(6).

ه (7)10 وقوله (كتاب مرقوم) قال: مكتوب(7). قال: يشهده المقربون، قال: يشهد عملهم مقربون [من] كل سماء(8). وقال في قوله كلا إن كتاب الفجار لفي (8)1 110 (9) * سجين [المطففين: 7]: سجين هي الأرض السابعة، اسمها سجين(9) . قال ابن عباس : الجنان سبع؛ جنة الفردوس، وجنة عدن، وجنة نعيم، وجنة الخلد، وجنة المأوى، ودار السلام، ودار الجلال.

(1) تفسير الطبري 67/2 .

(2) في الأصول: أبو عبيدة.

(3) تفسير الطبري 376/6.

(4) في م : الذي قد عمي.

(5) في ه: عمي هداه فلا يهتدي له.

(6) تفسير الطبري 125/30.

(7) تفسير الطبري 128/30.

(8) تفسير الطبري 128/30. و(من) : زيادة منه لم ترد في الأصول .

(9) تفسير الطبري 117/30.

309

Page 312