306

============================================================

ثما لمعث فذهبت، فكان آخر عهده بها. ويروى لعمرو في ذلك شعر، منه قوله: [المتقارب] فطالبتها بضعها فالتوت بوجه تغول فاستغولا(1) فمن قال أين ثوث جارتي فإن لها باللوى منزلا [57] الوسواس الخناس ومن صفاته "الوسواس الخناس". قال: سمي "وسواسا" لأنه يوسوس إلىا الناس، ويلقي في قلوبهم الوسوسة، حتى يصير الإنسان مخبلا موسوسا . قال الله عز وجل من شر الوسواس الختاس الذي يوسوس في صدور الناس) [الناس: 4- 5]. قال: وسمي "خناسا" لأنه يوسوس، فإذا ذكر الله خنس، أي انقبض(12) وكف(3). قال الله عز وجل (فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس) [التكوير: ل 415، قال: هي الكواكب تظهر بالليل(4) وتخنس بالنهار(5).

و في حديث الحجاج: إن الإبل ضمز خنس ما جشمث جشمت(6). خنس: جمع خانس، وهو الممسك. ويقال: خنست عن الرجل، إذا تأخرت عنه، (1) البيتان في قصيدة لتأبط شرأ حول لقائه بالغول في الشعر والشعراء لابن قتيبة 303/1، الأغاني 95/21، الفصول والغايات للمعري ص 461 ، وانظر ديوانه ص 165 ، وفي أول القصيدة يذكر اسمه: قول سليمي لسجاراتها أري ثابتا يفنا حوقلا أما الأبيات التي تنسب لعمرو بن يربوع فهي التي أولها: رأي برقا فأوضع فوق بكر فلا بك ما أسال وما أغاما كما في النوادر لأبي زيد ص 146، والحيوان للجاحظ 197/6، ورسالة الصاهل والشاحج ص 294، وشرح نهج البلاغة 335/19. ولعل في النص نقصا .

(2) في م : تقبض.

(3) غريب الحديث لابن قتيبة 705/3.

(4) بالليل: سقطت من ب.

(5) تفسير الطبري 94/30.

(6) غريب الحديث لابن قتيبة 703/3.

Page 303