Your recent searches will show up here
al-tashayyuʿ
Muḥammad Zayn al-Dīnالتشيّع
للمناقشة والرأي. وكانت الفتاوى فيالغالب نصوص الأحاديث مع إسقاط الأسناد وبعض الألفاظ في بعض الحالات.
في القرن الخامس الهجري انتقلت المدرسة من (قم والري) إلى (بغداد) حاضرة العالم الاسلامي عامة. وكان لهذا الانتقال أسباب عديدة :
الأول : ضعف جهاز الحكم العباسي ، حيث ضعفت سيطرتهم في هذه الفترة ، ودب الانحلال في كيانه ، فلم يجد القوة الكافية لملاحقة الشيعة والضغط عليهم ، كما كان المنصور والرشيد والمتوكل والمعتصم وأضرابهم ، فوجد فقهاء الشيعة مجالا للظهور ونشر الفقه الشيعي ، وممارسة البحث الفقهي بصورة علنية.
الثاني : ظهور شخصيات فقهية من بيوتات كبيرة ، كالشيخ المفيد والسيد المرتضى ، فقد كان هؤلاء يستغلون مكانة بيوتهم الاجتماعية ، ومكاناتهم السياسية في نشر الفقه الشيعي وتطوير دراسة الفقه.
الثالث : كانت هذه البيئة الجديدة بغداد صالحة لتقبل هذه المدرسة ، وتطويرها وخدمتها. فهي مركز ثقافي كبير من مراكز الحركة العقلية في العالم الإسلامي ، يقطنها الآلاف من الفقهاء والمحدثين ، وتنتشر فيها آلاف المدارس والمكاتب والمساجد التي كان يحتشد فيها جماهير الطلاب والمدرسين والعلماء كل يوم للدرس والمطالعة ، والبحث والمناقشة.
Page 80