(وآل) فُلانٍ (^١)، وذلكَ نحو المَسَامِعَةِ والمَنَاذِرَةِ والمَهَالِبَةِ. وقد جاءَ هذا الجَمْعُ فِي ما اجْتَمَعَ فيهِ النَّسَبُ والعُجْمَة، نحو السَّبابِجَةِ والبَرابِرَةِ، يُريدُ (^٢) السبيْجييْنَ والبَرْبَريَّيَّن. فقد انْضمَّ إِلَى العُجْمَةِ فِي السَّبابجَةِ النَّسَبُ الذي فِي المَهَالِبَةِ إِذا أردتْ المُهْلبيَّنَ.
هذا (^٣) بَابُ تكسيرِ الصفةِ للجمعِ بابُ (^٤) ما كَانَ منهُ على ثلاثةِ أحْرفٍ
ما كانَ منهُ فَعْلًا فإِنَّهُ يُكَسَّرُ على فِعَالٍ، وقد (يُكَسَّرُ) (^٥) على فَعُولٍ، ولا يُكَسَّرُ على بِناءِ أفْعُلٍ، إِلَّا أنْ يُسْتَعْمَلَ استعمالَ الأسماءِ؛ لأنَّهُ لا يُضَافُ إليهِ أسْماءُ أدْنَى العددِ نحو ثَلاثَةٍ وأرْبَعَةٍ. وذلكَ (^٦) صَعْبٌ وصِعَابٌ، وفَسْلٌ وفِسال، وخَدْلٌ وخِدالٌ (^٧) وقالوا: كَهْلٌ وكُهُول، وفَسْلٌ وفُسُولٌ، فاشْتَرَكا هاهُنا، كما اشْتركَا فِي الاسْمِ، نحو فِحالٍ وفَحولٍ، فلا يَمْتَنعُ شَيءٌ من هذا (^٨) فِي القياسِ (^٩) مِنَ الواوِ والنُّونِ نحو كَهْلُونَ وصَلْعُونَ (^١٠)، قالَ:
(^١) الأصل: "إلى" فلان. سهو. انظر سيبويه ٢/ ٢٠١.
(^٢) ص: يريدون.
(^٣) سقطت: "هذا" فِي ص.
(^٤) مجموعة م عدا ص: "هذا" باب.
(^٥) الأصل: "وقد كسر" سهو.
(^٦) ص: وذلك "نحو".
(^٧) فِي اللسان (خدل) ١٣/ ٢١٣ - ٢١٤ الخدل: العظيم الممتلئ، وجمعها "خدال".
(^٨) س: "من هذا شيء".
(^٩) غير الأصل، ك، ص، ج ر "من الناس".
(^١٠) غير الأصل، ك: وصعبون. والكلام يحتمل الوجهين. فقد جاء فِي شرح الجرجاني للكتاب (١٦١ و) قوله: "إن الصفة على أمثلة فعل بتسكين العين وفتح الفاء يجمع على فعال نحو: صعاب وخدال، وفعول نحو: كهول، لكن الجمع بالواو والنون فِي جميع ذلك، نحو: صعبون وكهلون قصدت ما يعقل. وجاه فِي اللسان (صنع) ١٠/ ٧٨: "وقال الأيادي وسمعت شمرا يقول: رجل صنع و"قوم صنعون". كما روى سيبويه هذه العبارة في الكتاب ٥/ ٢٠٥.