546

والاشجار متصلة لتحمل له الطعام لنفقة الطلبة ارسل معها سلامة بن تارنت من اولاد جميع النفاثى خشية أن يتعرضها احد ويكون منقصة على الاسلام فاذا رجعت اعطاه غرارة منها وقال ما تكلتك قط على حرمتى دون الحزم قال الشيخ يخلف للحاج حجاج اذا رجعت فقف على وجاز لزيارة الاشياخ والفقهاء ببلد ابناين قال فلما رجعت واردت وداعه وقال قل للشيخ لا بأس عليك ومشى معي فاعطانى شيئا وقال اعطه لعمنا عيسى قلت ما هو قال سبعمائة دينار فاتيت بها عمنا عيسى واتفق الفقهاء والأشياخ أن يدخروها إلى وقت الحاجة واجمعوا أن تكون عند الشيخ أبي عثمان سعيد بن نوح في بلد مسن قال أبو عبد الله وقصتها طويلة ثم قال وسبب كثرة المال بيده إن زوجته عقيلة كانت بوطن يفرن مشهورة بمخالطة السفهاء وأصلها من جربة فحضرت مجالس عمنا أبي يحيى اذ يذكر فاتعظت وتابت واتت الشيخ فقالت اشر علي والشيخ اذ ذاك عمنا يحيى أبي أبي يحيى والله اعلم أو أبو يحيى بنفسه تطاولت الاعناق نحوى وامتدت إلى النفوس طلبا للتزويج خطبنى فلان وفلان من شيوخ يفرن وخطبنى عمنا يخلف الفرسطائي فقال لها الشيخ أبو زكريا إن اردت الدنيا فتزوجى فلانا اظنه عون بن حريزا وسمعت ذلك قديما وإن اردت الآخرة فعمنا يخلف فقالت شبعت من أهل الدنيا فتزوجته فكانت تصنع كل عام اثنى عشر كساء وكل ما عنده من الدنيا اصله من عمل يديها.

ومنهم الشيخان الصنوان سعيد بن نوح وأخوه يجين وتقدم إن يجين هو الذي صلى

على الشيخ زكريا بن ابراهيم وذكر عنده واما سعيد فمشهور بالبركة في وطنه وبقيت ذريته تهاب إلى يومنا هذا وقبره مزار وبه يستغيثون

Page 550