دابه قال أبو زكرياء وكان صيتا فاذا صلى بالناس يصلى بصلاته من قرب وبعد ومن سخائه أن قصد تين بامطوس الشيخ صالح الصادق ورفيقه قتلاقهما الشيخ موسى بن زنغيل قال قصدنا من هو اسخى منك عدل بن اللؤلؤ فجعل لهما على الطعام ثلاثة ارباع شاة ومات رحمه الله شهيدا في طريق اوزعانت وهو اول قتيل قتله العرب من أهل وارجلان وكفاك فضله إن ذكر في فضل المستجابين.
ومنهم حمو بن اللؤلؤ اخوه وكان شيخا فاضلا متقيا ذا كرامات قال أبو زكريا
قال الشيخ محمد بن نوح قالت والدته أم المؤمن بنت حمو بن اللؤلؤ حضرت دفن والدى حمو وأنا صغيرة فلما انصرف الناس رأيت شبه فارسين اخضرين نزلا من السماء فدخلا القبر فمكثا قليلا فخرجا وطلعا إلى السماء وعنها ايضا إن اباها حمو ارسل عياله ذات مرة إلى الربيع وانتشر الخبر في الناس انه تزوج فاتى مجمع الناس فقال إني تزوجت مريم بنت ماسوى بوليها واحفظوا عني إن من تزوج امرأة بغير اذن وليها فذلك الزنا نفسه وعينه وام المؤمن هذه كانت مأوى للأخيار ومزار للأبرار ولها كرامات قال أبو زكريا ذكر ابنها الشيخ محمد بن نوح إن المشايخ زاروها ذات مرة وقد طعنت في السن قالوا حدثينا بشىء قالت فبماذا احدثكم كلما دفنوه الاولون اظهرتموه وعنه قال اصطحبت مع امى تريد زيارة اخويها وهما اذ ذاك في اندرار فدخلنا الصحراء وشققنا البيداء فقالت يوما اشتهيت لحما فايت ندع الله أن ييسره لنا فقلت وأنا اذ ذاك راهقت البلوغ احرم كل لحم اجده هنا استبعادا لوجوده فسرنا مليا فاذا بخيمة فخرج منها شبه امرأة متقنعة بقناع اسود فأشارت الينا أن اقعدا
Page 514