420

له اذكر ابا مسئلة فسموه ابا مسئلة وأبو محمد يسميه الجامع وهو في جزءين ورأى في النوم رجلا ابيض فتبعه حتى دخل بعض قراء نفزاوة وقصد المسجد فاتى المحراب فقال له احفر فحفر فاستخرج قصعة كبيرة وفيها دينار وقال له خذ ارث والدك فعبرت له بإن القصعة العلم والدينار الدين الصافى دين والده.

قال أبو عمر وأبو نوح اقام بتمولست حتى بلغ فيها مبلغا عظيما في العلم وصنف فيها عشرين كتابا وكتابين معروضين عليه وقد عرض جميع ما صنف غير كتاب واحد تركه مبيضا في الالواح باجلو فعرضها ولده على الاشياخ بافران من وارجلان وهم اسماعيل وحمو بن المعز وايوب بن اسماعيل وداود بن ويسلان وأبو سليمان الزواغي.

[عن] أبو عمر عن أبي العباس قال كنت اقرأ على الشيخ سعدون فجازت مسالة ذبيحة الا قلف قال في اكلها قولان فلم ينسبها فدخلت إلى الديوان وكان بجبل نفوسة ديوان اشتمل على تآليف كثيرة فلازمت الدرس اربعة اشهر لا انام الا فيما بين اذان الصبح إلى صلاة الفجر فتأملت ما فيه من تأليف أهل المشرق فاذا هي تقرب من ثلاثة وثلاثين الف جزء كلها لأهل المذهب فتخيرت اكثرها فائدة فقرأته.

ووقعت فتنة باريغ عام احد وسبعين واربعمائة وهي اول فتنة وقعت بين وهبية اريغ فهرب منها أبو يعقوب بن أبي عبد الله إلى وارجلان وهرب أبو صالح من واغلانت فقضى الله بوفاة أبي يعقوب هناك بتموانت فاوصى واستخلف على تنفيذ وصيته اخاه ابا العباس فاتى أبو العباس إلى محمد بن يوسف اخيه فلم يجد ما ينفذ منه

Page 424