416

سليمان بن موسى الزلفيني ذو الدعوات المستجابات والكرامات المتتابعات ويحكى عنه انه قال أن نفسي لتسمح بالاحسان إلى من أساء إلي اكثر مما تسمح إلى من احسن إلي ومن كثرة ورعه وشدة تحرجه انه ابصر فرج ابنته ففارق امها .

وذكر إن من عادة أهل وارجلان اذا مات أحد من فضلائهم بعثوا إلى سائر القرى يحضرون جنازته فمات صالح الصادق من تمضنون فارسلوا إلى تينبامطوس فقدموا فوجدوا داره مشحونه بالناس فجلسوا على باب الدار فجىء بالنعش فاراد الله أن يريهم آياته فاذا الباب ضيق عليه قصير عنه فجهزوا الميت فأخرجوا النعش مع الباب ولم يعملوا كيف خرج مع خروجهم من غير كلفة ببركة الله تعالى وورد أبو محمد بن سليمان بن العرجا من القلعة على أبي الربيع فقال اني تركت عبد الله بن الحسن وولده في جيش القلعة فادع الله أن يهلكهما فدعا الله فقال كن في غيرهما واما هما فقد هلكا فكان كما قال وسمع الشيخ ماكسن يدعو على بني سافر قال له ادع على غيرهم واما هم فقد اهلكوا فكان الأمر كذلك وكان العزابة يقولون اذا اردت أن تعرفه فارقبه وقت التطوع بعمل المعروف يعني انه يتطوع على كل رأس بمعروف .

وذكر إن الله جعل في جسده حركة يعرف بها امورا خفيه من أجابة الدعاء وغيره وكان المشهور للشيوخ اذا دعوا واحس باجابة الدعاء أي بما يدل عليها من العلامات يقول قد اجيب دعاؤكم والا سكت ومثل هذا قال أبو العباس لا ينكر.

قال أبو العباس عزم على

Page 420