قام على رغد العيش ولينه وطعام الملوك فالتمسوا طباخا يصلح لطعامه فلم يجدوا الا امراة من بني أم جعفر فكان الشيخ يدعو لها بالبركة فظهر ذلك فيها وفي ذريتها ولما حضرتها الوفاة حضر لموتها سبعون نسمة من ذريتها وساله الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر عن ولد المتولى اذا بلغ قال أن علمت منه خيرا فجدد له الولاية والا فأقف قال هذه مسالة النكار في الانتقال من الولاية إلى الوقوف وهى المعلومة بمسالة الحارث وعبد الجبار قال أبو نوح انما كانت ولاية الاطفال بالاتباع ثم استحقت للذات بخلاف مسألة الحارث وعبد الجبار لأنها استحقت للذات اولا وساله عما يرويه المشبهة عن النبى عليه السلام لم تمتل جهنم حتى يضع الجبار فيها قدمه قال إن صحت فمعناها ما قدم لها من أهل الشقاوة كقوله تعالى { أن لهم قدم صدق عند ربهم } وعنه شر ما خلق الله الكفر والفقر فيبتل الله بهما أهل آخر الزمان إن عاشوا فعلى فقر وإن ماتوا إلى النار ورجع إلى وارجلان بعد موت أبي صالح فتغيرت عليه وتنكر فجمع وجوه اصحابها فقال ظهر فيكم نكاح السر فلا ينكر الزنا على احد الا قال تزوجت سرا وتطلقون عبيدكم في اموال الناس فيأخذون الجريد والليف والكرانيف فتكادون أن تسرقوا واظهرتم الفرقة فقائل مسجدنا ومسجدكم ويهودينا ويهوديكم فلم يجيبوه بشىء فأستبطأ الجواب وبات تلك الليلة في تين باماطوس عند حمو بن اللولو وسال يهوديا بين يدى ابن الخطاب بزويلة عن رجل ضرب عنق نفسه فابانها متى قتل نفسه قبل أن يموت أو بعد أن مات أو رمى غيره فمات بالرمية ومات الرامى قبل المرمى فمتى قتله في حال الحياة أم
Page 361