============================================================
ن مجوعة سيرالوسياني- الحتاب الثالث ضبعلومقارنةالفصوص الأخيار في أولادهم!". فأرسلها(1) مثلا. فمضينا في وجهنا ذلك (6). فذكر اندراس الاسلام، وفقد العلماء، وانطماس الآثار، حتى قال: "فقد الناس من مسائل الحلال والحرام والفقه أكثر مما فقدوا من مسائل الأصول والكلام والحجج"". قال: "ولم يسمع(2) بمن طلب إليه علم الفقه إلا أن يكون شيئا(4) في(5) تلامذة هذا الشيخ، يعنى أبا سليمان(2) داود بن أبي يوسف في وارجلان" . وهذا ما قاله في زمانه، فكيف نحن اليوم ولم يعلم اليوم أحد من أولئك الذين ذكروا(1) في الحياة، بل ماتوا بأجمعهم. نسأل الله العصمة . -369- أبو الربيع قال: قال وارسفلاس بن مهدي في رجل أسره العدو فساقوا معه ماشية(8) الحرام، فأجبروه(4) على أن يسوق معهم أنه لا يلزمه الضمان؛ لأنه بحلوب مع ما جلب.
ابو الربيع قال: حكيت(10) لأبي عبد الله مسألة وجدقا في الكتاب، وهي جواز شهادة العبيد في الولاية. قال: فقال: "انزعها(11) من كيسك حتى تسأل (16) عنها" فقلت رة "فأرسلوها)).
رة ""وجهتنا تلك".
ر اليسم)).
ي: لاشيء).
رة 3 اابن).
ب، م: فكر)).
الامشية)).
ب،م، كء الافبروه)).
(10) : احكيتها".
و
Page 364