============================================================
ى جوخوفمير الوبهاني: : :ن::. الخشاميةالقالت:. فبعلومقارنة النصوضن وهو قبل ذلك(1) يصور الله في قلبه ويحده(2)، ويقر بالجملة. فأبى(3) الشيخ ابو زكريا أن يرخص له في ذلك. وذكر أنه أفى له بعض العزاب بذلك(4) أن يب مثلما يصيب المشساء قال(5) أبو الربيع: قال قاسم بن مكنود: طلعت أنا ويكنول(2) بن عيسى مع أبي وح سعيد(1) بن يخلف المديوني ، ومعنا جماعة(8) العزاب، فأضافنا المطكودي الزنداجي بالزاب، فنزلنا عنده وكان صاحبا ليكنول بن عيسى. فجاء(9) بالغداء وعليه حم شاة. وكان الشيخ أبو نوح يميز ريح(10) الشاة الميتة بالمرض من غيرها . فلما استنشق ابو نوح ريحها وشمه، رفع رأسه إلى المطكودي (11) الزنداجي، وقد كان قائما على رؤوسنا بالادام، فقال له: "هل6(12) جعلت على الإسلام"، فإن كان فيهم فقد27 استحقوا أكثر من ذلك، وإن لم يكن فيهم(14) فقد أصبت ما طلبت(15)". وأراد الشيخ كي: - اذلك".
ر، كيء ااويوحده)).
ر: "ايقرر بالحملة فأفي".
ي: ""العزابة أنه)).
ب.- (قال)).
ر: "نيكول". وكذا فيما يأني.
ر4 3 ((من)).
: "اقجاؤوه)).
(10) ب، ر: الاحمه.
(11) ب: ""المطكوي)).
(12) ي: "اهل").
(13) و، كي: للاقد)).
(14) :- لافيهم8.
(15) كي: الاطلبته".
842 ::
Page 327