787

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الحتاب الثالث ب.: هوجارنه الفحموحن ان يأتيه بمن يشتري غنيمات(1) له، وعبدا(2)، ومطمورة شعير، فأتاه من يشتريها(3)، فقضى(1) ديونه.

فأغارت غارة في تلك(5) الأيام لرجل من النكار يسمى منصور بن فلد(3) بن أبي علي، فجاوزا عليه في مترله زريقا، فقتلوه شهيدا -رحمة الله عليه- . وكان(1) لهذا الرجل النكاري قصة وحديث ليس هذا(8) موضعه. وكان تنبيه أبي محمد لعبود من أعظم نعم الله ومواهبه.

و ذكر(2) أبو الربيع عن امرأة تسمى أم البخت(10)، وكانت -288- بنت خاله ، قالت: "رأيت عمي عبود في النوم بعد ما قتل، فقلت له: مضيت وتركتنا يا عمي عبود(11). قالت: فقال لي: "علام(12) تقولين ذلك؟ وقد تركت فيكم سليمان بن يخلف(12) نذيرا بعدي"". وكانت أم البخت تعرف بالصلاح.

ابو الربيع قال: إن عمروس بن عبد الله الزواغي زار أبا محمد عبد الله بن مانوج فقالا (1) كي: ااغنما).

كي: - ((وعبدا).

ب، م: الايشتريم.

اء * (امنها)).

ي:- "تلك).

ك: للاملد)).

ي : "وقد كان)).

-لاهذا)).

(9) ب، م: - وذكر".

(10) ي: "شهيرة بأم البخت".

(11) ح: - اعبود)).

(12) ي: لاعمي مام.

(13) ي:- "بن يخلف".

73،

Page 258