757

============================================================

ا ا ث36/42: - والثالثة(1) هل يقال لله أيراد باليريرية؟ فأجاب بأن(2) قال: ما سمعنا أحدا جوزه غير أبي سهلنه ، ولعله هروهم عن جوازه لاشتراك اللفظة لقولهم للدواجن(2) من البهائم: أيرادن، وقولهم: ييرد، ولمن(4) يخلف الوعد يدي(5)، فيهرب من الاشكال إلى الوضوح. ومعى شيء موجود، ومعناه بالبربرية يلا.

ث37/42: - والرابعة من قال: إن الله ليس بأيش بالبربرية(6)، فأجابه بأن قال: هالك كمن قال: ليس بإله(1)، ومن قال: إن الله ليس بإله(8) فهو مشرك، فقال له(9) من حضر: لم درجت [كذا] المسألة ؟ فقال لهم: أوتشكون(10) في ربكم؟ فقال حينئذ الشيخ أبو محمد(11) عبد الله بن سحميمان النصيري(12) عن أبي سليمان أيوب ه : إن من قال 5.

ايش هي السلحفاة أيكفر؟ أشرك بالله العظيم ؟ وروى أبو عمرو عن أبي زكرياء عن أبي (1) كذا في ب وس، وفي أ، وم: "والثانية".

(2) ب: - "بأن). م: - (بأن قال)).

(3) في هامش ب: "خ: للزواجر) .

(4) أم ب، م: "ولم".

5) بب، م:- الاحردي)).

(6) ب، م: - "بالبريرية.

(7) ب، م: "فأجابه بأن من قال ذلك كمن قال: ليس بالله". س: "فأحابه بأن قال: إن ذلك كمن قال: ليس باله".

(8) ب، م: "بالله).

(9) بب: - 9له)).

(10)س: ""أوسكون)).

(4411. - محمد)).

(12) س: "النصري).

7434

Page 228