720

============================================================

من مجموعة سير الوسياني الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص فطلعوا إليه فأبي(1)، وقال: الأعمال بالنيات، والنية إذا انقطعت اضمحل فعلها عند زوالها، فعمد إلى الحلي والمتاع والأثاث فيبيع ويمتار هم، فكلموه فأبى من ذلك، وعمد إلى الحيوان فباعها، وكسرها عليهم، إلا ثورا تركب عليه أمها وآخر تركبه(2) زوجته، فطلبوا إليه فقالوا له(2): نمضي الساعة يا شيخ لملا ت موت(4) هزالا(5)، ونطلب فضل الله، ويأجرك الله علسى ما قاسيت وصبرت، فقال هم: اصبروا هذه الليلة، فذبح نور زوجته، فقال أبو سعيد: هذه حتة أن الأم أعظم حقا من الزوجة فطعموا وتنعموا(3) وباتوا إلى وقت قيامهم في الليل ، فرأوا الشيخ لا حراك له فقالوا: دعوه يرقد حتى ينفجر الفجر، فدنوا(1) إليه يوقظوه، فإذا هو بارد ميت -رحمة الله عليه-، فجهزوه، فأرادوا أن يذهبوا فقالت لهم أمه: اجلسوا إليه الليلة(8) وتودعوه، فذبحت هم ثورها، /85و/ فلما أصبح عليهم إذا كتاب مكتوب فيه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)(4)، الآية في أبي عبيدة وشق خاصة، ومضوا(:1). والحمد لله رب العالمين.

(1) أ: "فأبلى".

(2) ب، م: "اتركب عليه) .

(3) س: - له)).

(4) س، م: الاغوت).

(5) ب، م: "اهزلا).

(6) ب، م: (وتبغموا".

(7) أ س: "فدقوا".

(8) س: - "الليلة)).

(9) سورة آل عمران: الآية 196.

(10) س:- "ومضول".

د70

Page 191