712

============================================================

صن مجموعة سير الوسياني- الجذء الناني- ضبعلومقارنة التصوص وأهله، والباطل كثير وأهله، والحق طريق واحد، والباطل طرق كثيرة شتى، وإن الذي سألتكم عنه أجيبوني به من الأصل الذي اجتمعنا عليه، ولا يكون حجتة على الخصم الا الأصل المجتمع عليه(1)، فأخذوا في كل حجحة زعموا فلم يجدوا فضلا ولا فصلا، ولا عليه برهانا ولا سلطانا، فأطالوا البحث، وأكثروا النبت(2) (كذا]، فلم يوفقوا لشيء فوجموا و سدموا وحاروا وجاروا(2) عن قصد السبيل في كثرقهم، فأرسل إلى أبي خزر نه فجاءها فلما مثل بين يديه أجلسه معه وأخبره خبر الرسول وخبر علمائه وما قاسوا وم يصيبوا فأمره أن يجمع من حضر يومئذ للجدال من علمائه، وأمر(4) بإحضار ابن بحفور(5) الخرطلا وأقاد(2) [كذا] لي بحجحة(17) ثانية، فقال(8) أبو خزر أيده الله: أي شيء سألت به هؤلاء القوم وطلبته منهم؟(9) فأخبره بمسألته، فقال له أبو خزر: نعم الحمد لله الذي أبان الحق ببرهانه، وأناره بسلطانه، وأيده بدلائله، وسدده بوسائله، وصلى الله على نبيئه محمد خاتم أنبيائه، فقال في محكم كتابه: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا))(10)، (وثنزل من القرءان ما هو شفآء ورحمة للمومنين(11)، مثال ذلك قول القائل: إن الله غفور (1) بي: (عليه).

(2) أ: "الببت" [كذا].

(3) م: "وجازوا)).

(4) ب، م: (وأمره)).

(5) ب، م: الانفجور4). س: الخجور) .

(6) : "وأقاء" [كذا].

(7) ب،م: ااجحته.

(8) أ: له).

(9) س: - "فقال أبو خزر أيده الله: أيء شيء سألت به هؤلاء القوم وطلبته منهم"" .

(10) سورة الإسراع: الآية 81 .

(11) سورة الإسراء: الآية 82 .

Page 183