============================================================
من مجموعة سير الوسياني- الجزء الثاني ضبط ومقارنة النصوص والشرح لمن لا يعرف حتى يعرف. وكان أبو محمد يقول: فائدة الحديث أن تخبر(1) به كماله. وكان -رحمه الله- يعيدها ويسمع، حتى يفهمها من جاز في الطريق، ويرغب في ذلك، ويحض على الإعادة للقراءة ث9/36: وقد روى الشيخ يخلفتن -رحمه الله- عن أبي محمد شيخه قال: زارنا ذات يوم ونحن في تين تميراء(2) فحرضنا على العزم والدرس. و(2) ذكر عن أبي محمد ويسلان(4) بن يعقوب إذا قرأ الكتاب حتى يحفظه، ثم يعيد له مائة مرة. وقال عنه: من قرأ الكتاب مرة إنما قرأ كتابا واحدا، ومن قرأه مرتين فكأنما قرأ كتابين، فكذلك على حسب(5) ما قرأت. وقال: ذواق الكتب لا يتعلم.
ت10/36: وقال أبو عمرو: جنت هنا ذات مرة فلبثت الشتاء، فلما خرجت أريدت) ال السفر إلى اطرابلس فقال لي أبو عيسى موسى(1) بن الشيخ: الوطوطة والعلم لا يجتمعان ايا عثمان. وقال لي أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر: الحجر المتقلب(8) /82و/ الملولب(6) لا ينبت شيئا. وقال يؤخذ: العلم من ديوان أهل الدعوة كله(10) إلا الفلاي، ويزجرون عن قراءته، وروي أن مؤلفه صابر بن ولموي. وقال أبو نوح: لا ليس هو. وقال أبو زكرياء: إنما ألفه رجل من الشيعة.
(1) س: يخبر").
(2) س: اتين تميراد)).
(3) ب: 3 قد)).
(4) أ، ب، م: "لواسلان).
(5) ا، س4 م: (حساب)).
(6) س: ""أردت").
(7) ب، م: (أبو موسى عيسى").
(8) س: "المنقلب)).
(9) ببه، م. "الصلوب).
(10)أ، ب، م: "كلها).
Page 176