============================================================
من مجميعةسير الوسياني - الجزء الثلني ضبط ومقارنة النصوص من(1) دون العرى، وصبه على الحصير، وقال لهم: أقرضوا كم أردتم؟ فقال لهم الشيخ أبو سليمان: نرفع(1) لهم سبعمائة، فإن خرج من دولته يأخذها، وإنلم خرج نأتي حتى نتم له الألف، قال: فأخذها منهم ونزل، فقتل بي ويليل تين يسلمان، وهو الذي قتل بياضة بن سودرين، وهو يؤذن لصلاة الفجر، وقد كمن هم وراء رملة الطبل، فانحاشوا إلى القصر ودعوا عليه، فتوجقه إلى بسكرةا فغذدر به بنو رمان بأمر القلعي، ثم جمع الشيوخ المال، دفع عامة(2) بي ياجرين خمسمائة منه(4)، ودفع منها الشيخ علي بن أبي علي خمسين دينارا، ودعوا لمن اسلفهم بالبركة وخير الحركة.
ث17/20: وذكر أن(5) عبد الله بن المنصور /94ظ/ أخا سيد الناس زار الشيوخ ذات مرة في نفزاوة الشيخ محمد تامر التناوي -رحمة الله عليهما فشكى إليه عبدا مولى لبني خزر قد نغل(3) عليهم وآذاهم وأضرهم، يتسنم الحيطان، ويتسور الجدران، ويكسر الأبواب، ويوغل بغير إذن، ويدمر إليهم البيوت دمره الله فقال هم عبد الله(1): كفيتموه يا مشايخ، فعمد إلى مطمورة، فحفرها في بيت كان فيه، فجعل عليه الحصير، فبعث إلى الواغل(4) الطفيل العبد المسرف، فجاء كما عود، ويحسب أنما دعاه ليأكل من الدعوة والضيافةا (2) أ: "ترفع).
(3) س: (اعامته)).
(4) ببه، م: - اامنه).
(5) ب: "أبو)).
(6) من: "ثقل".
(7) بب، م: - ااعيد الله).
(8) ب، م: "الواغيل)).
Page 84