============================================================
. : ب و تن ال: . بح: النجزء الثاقي فهط ومقارنة النصوص ث4/14: فكتب إليه أبو عبد الله أن قال له: دع السفر إلى تلك الجهة فماذا عبت(1) علي فلحون بن إسحاق حتى مات فيها، فمر بنفعه وعلمه.
وكتب إليه قول القائل: وليس بزائد في الرزق حرص وليس بمانع منه التواني ث14/ه: فتوجه إلى تلك البلاد حتى وصلها(2)، ثم خرج إلى غيارة(2)، فوجدهم غزاة(4)، فلزم بيته حتى مات فيها-رحمة الله عليه-. وقد كلمه أبو صالح جنون أيام كان في وارجلان أن يضع له من مسائل التوحيد شيئا والرد على المخالفين، فوضع في الألواح كتابه المنسوب إليه، فأعجله السفر ولم يعرضه، وهو في الألواح؛ ولذلك فيه مسائل فيها مقال، وقال يومئذ: لقيطي(5) أبي وح -رحمه الله- فيهما ما يحتاج إلى العرض والتقويم من المسائل فقال أبو عبد الله: قل له يضع يده على مسألة واحدة ، ثم نحتها() ابو نوح، ويعني الشيخ هارون سرد المسائل ونظمها، وإنما ألفها عزاب من تلاميذ أبي نوح -رحمه الله- فنسبت(7) إليه.
(1) س: "أعبت".
(2) بب، م: الاحى وصلها".
(5) أ، ب: "لقيطي).
(6) الكلمة غير مفهومة في جميع النسخ الي بين أيدينا (7) س: "فنسبتا، وفي الهامش: "العله: نسبها) .
ر59.
Page 52