571

============================================================

هن هجموحة ميرالوضيافجا : النعالغاف :بجمنوسصاونه النجحضة الطريق، وتاهوا في الأرض، وتعسفوا فيها، حتى كادوا يموتون عطشا، فوقعوا في تين يسلي ما أخطأوا غار الشيخ والتلامذة، فأضافهم الشيخ أحسن القرى وأوجبه. وقد قال ابو يعقوب: ياشيخ أرانا الله قدرته ثم أرانا حلمه، فلما استراح من العياء ورجعت إلي فسه توجه إلى بلده، فاستتبع له الشيخ كتابا فيه معاتبته، وأنه مقصر غير معصر (كذا]، وكتب فيه ثلاثة أبيات من قول القائل: :2/115 قد كنت أحسب أن فيك رجية(1) ترجى لصرف نوائب الحدثان أو فيك للإخوان أمر يرتجى فأراك لا شيء من الإخوان راحت(1) فراستنا، وخاب رجاؤنا شمت العداة بنا مع(3) الأقران ت3/11: فلما قرأه أبو يعقوب قال: لا شيء من الاخوان(4) يا أخي، فجعل يكررها.

ث4/11: وذكر أبو نوح -رحمه الله- /56و/ أن الشيخ أبا يعقوب قتل فيا ال القلعة مع بني درجين، هرب إليها من الخوف، فقتل فيها مع محمد بن سدرين وعبد الله بن أم أبان، وهم شيوخ خيار أبرار. وقد قال الحضر لابن قطلو(ه)ا وهو عامل المعز بن باديس، وهو الذي على العسكر قالوا له: إن فيه رجلين إن أصيبا لم تنظر، أخرجهما(2)، وهما أبو يعقوب وعبد الله بن أم أبان، نفوسيان، (1) أ: "راجية)).

(2) ص: "زاجت)).

(3) أ: "من".

(4) م: ابزيادة)).

(5) س: "قطاو).

(6) ب، س، م: إخراجها)).

55

Page 42