545

============================================================

. مةوة سيد الوسماني الجزء الثان سط ومقارتة النصو حدث الأمراض لنصف مايه. والرابع: أنعه الليل إذا أظلم. وإنما يعني به(1) التعوذ ابالله والاستكانة له والإقرار به، وترك الغفلة عن دعائه، ويعلم أن الأمور بيد الله عز وجل.

ث5/2: وذكر الشيوخ عن ثلاث نسوة في جبل نفوسة اجتمعن، فقالت أحداهن: منيت لم أن الله ساقني إلى قوم جهلة فأعلمهم فيرحمني ربي بما أعلمهم لفضل العلم والتعليم. وقالت الأخرى: تمنيت لو وقع عندي ملأ من المسلمين في ليلة قد ابتل كل شيء فيها(1) بالمطر، فأعالج لهم العيش، فيرحمي الله(3) بهم لفضل الصدقة وخدمة ال المسلمين. وقالت الأخرى: تمنيت على الله أن لو يزوجني(4) رجلا فاجرا داعرا، فيظلمي ويحملي أرواقه وبعاعه(5) وأذاه، فأصبر له وأطيعه، فأصيب من ذلك رحمة الله تعالى لفضل حسن التبعل، والصبر على الأذى. فقضى الله أمنيتهن، وأجاب دعاءهن.

ث6/2: وكانت صاحبة الزوج الفاجر مترو بنت أبي ثمان، فزوج أبو ثمان مترو لرجل من قومه(2)، فلما أن تزوجها ركب على جمله ومضى، حتى وجد نساء على ماء، فقال لهن: إن كانت مترو فيكن فقد حرمت عليها أن تقعد. قال: فقامت مترو فأخذت رداءها وارتدت به(1)، ومضى وتبعته حتى ضرها الحفاء، فوجيت قدماها، فصارت إذا رفعت قدمها(8) إذا الدم في أثرها، إلى أن نزلا فابتدرته بردائها فوسدت له طرفه، كذلك حاله وحالها حتى وصلا، فبن لها بيتا جنبية(4) ونبذة من الناس، فكان يسيء إليها /0هظ/ (1) ب، م:-الابه)).

(2) س: (منها)).

(3) ب، م : الربي").

(4) س: "زوجني").

(5) ب، م: ""أوراقه وبعاله)).

(6) س: * "مزاتة)).

(7) أ:- (ابه)).

(8) أ: (قدميها)).

(9) بب : الاخيبة)).م: الاخحيحة)).

531

Page 16