============================================================
سيرالوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني لا، فكلما أخذت في آية(1) قال: لا(2)، فأخذت في سورة الإخلاص، فقرات، فقال: لا، فتبسمت لدهشته وحيرته وخجله وبعله. ويقول الشيخ زكرياء: عفوك يالله! عفوك يالله1(3).
ش6/1: أبو الربيع: كان رجل من الصالحين، وله دين على طوسة(4)، امرأة صالحة، وخرجت إلى الغابة(5) متوحشة معتزلة عند زهو الثمار، فجاز الرجل الصالح حواليها فأراد أن يسلم عليها وخاف من روعتها، فاحتال، فوصل إليها قبل أن تراه، فلما دنا منها من حيث تسمعه(6) ولا تراه، قال لها: تركت دبي الذي في عليك، والسلام عليك(7)، وظهر لها(8)، وهي من أهل ولايته.
ش7/1: أبو الربيع بإسناده أن رجلا وقف على جماعة بجبل نفوسة في سنة ضبع، وهي الججاعة، والجماعة في الصلاة، فقال لهم: من يعطيي عشائي الليلة بجناني؟ فلما سلموا من الصلاة قال لهم أبو مرداس(9): ما الذي قال ذلك آنفا فأخبروه، فقال لهم: جعل عليكم الحخة، ففتشوا وراءه فوجدوه ميتا، وراء الجدار، ففرضوا ديته، فأعطى آبو مرداس نصيبه بينهم ش8/1: وذكر عن أبي زكرياء فصيل بن أبي مسور(10) آنه زار أهل الدعوة من أهل (1) س: (آيات)).
(2) ب: - لا)).
(3) غ2:- "عفوك يالله".
(4) لم تعثر على ترجمتها فيما بين أيدينا من المصادر (55) م: "الغاية)).
(6) س: (لتسمع)). غ2: (سمعه)).
(7) غ2: - "والسلام عليك".
(8) أ، س، غ2 : "إليها".
(9) أبو مرداس مهاصر السدراتي: مرت ترجمته في هامش فقرات: ن7.
(10) مرت ترجمته في هامش فقرة: ج1/2.
Page 475