============================================================
الجزء الأول تحقق الجزء الل مسما ميو الوسياني ينة يأتي عليه بها، فيأخذ ما شهدت(1) له به، وهو أحلفه، فتشاور(2) الشيوخ فيما بينهم، وكان المنصور بن موسى بن يعقوب(7) فيهم، وردوا المسألة إلى عبد اله بن الأعلى(4) وقد عرفوا جوابه فيها، وهو إذا حلفه وله بينة وهي غائبة لم يشترطها إن قد أخذ حقه إذا عرف بها، فقال لهم ابن(5) عبد الأعلى: ماذا أقول له(2) فيها وقد أحلفه، لم أر له(2) عليه حقا بعد اليمين، فلما سمع بذلك خليفة شتمهم، ودعا عليهم بما أمكنه، والمسجد غاص بأهله ممتليء، فلم يرد له الجواب أحد منهم إلا رجلين(8): واحد فهاه وقال له(9): إيه يا خليفة، والآخر قال(10): دعه، إن لم يتكلم هنا أين يتكلم إذن، وقد أمكن له أن يدعو ويقول.
ر13/2: وذكر عن أبي عبد الله محمد النفوسي(11) من باياش (12) عن أبي العباس رحمة الله عليهما: تكون المعاملات تعديات، رجل عامل رجلا على جحود ما له عليه، فنسي (1) آ، ب، ج، غ2، م. "شهد).
(2) س: "قد تشاور).
(3) مرت ترجمته في هامش فقرة: ن1/8.
(4) س: "إلى عبد الأعلى") . ج: "عبد الله بن العلا" . بعد البحث عنه لم نعثر على ترجمته. وقد انفرد بذكره الوسياني.
(5) س:- اين)).
(6) غ2: للهم".
(7) س: -اله).
(8) ب، ج، م: (منهم)).
(9) س، 26:- 9له).
(10)أ، ب، ج، غ2، م: ""وقال الآخر".
(11)مما مر من النصوص (فقرة: س9/3) نحد أبا عبد الله محمد بن سليمان الأبديلاني النفوسي، عاصر أبا العباس أحمد بن محمد بن بكر، وطلب منه تأليف كتاب أي مسألة، ولعل النفوسي المذكور هنا هو نفسه الأبدلاي المذكور سابقا،ومما يؤيد هذا هو روايته هنا عن أبي العباس.
(12) ولم تتمكن من تحديد هذا الموضع. ويبدو- حسب إلسياق - أنه موضع بجبل نفوسة.
Page 452