428

============================================================

يرالوسعياني- الجزءالأول تحقيق الجزء الخاصبالوسياني منه، فيعطيه ليطمئنة(1)، لأن الرجل يفي بما لا يعمل، ولا يعمل إلا(12) بما يرجو فيه النجاة ويأمن عليه العقاب و3/2: ولما حضرت الوفاة أبا يوسف(3) قال [له اينه](4): أوصي يا أبت، ف ترادد الكلام(5) ثلاث مرات، ثم قال لما رأى منه العزيمة والصريمة: يا بي إياك أن يكون أندادك أولى منك إلى الخير، وإياك أن يكونوا في الرغبة في الحرث أولى منك، وكن للناس كالمزبلة، وكن هم كالميزاب للماء، وكن لهم كالسيل من جاء غسل درنه وخرقه(6)، ويطهرهم، وكن لهم كالسمار(7) للماء، إذا غلبه الماء خضع له، وإذا غلبه هو طلع ناميا رابيا و4/2: وجاءه رجل يشاوره فقال(8): علي دين والسنة شديدة كما ترى ماذا أفعل؟ فقال له الشيخ أبو يوسف(4): انظر إلى أفضل مالك فبعه، ولا تبعه إلا بمشورتي، فعمد الرجل إلى نوب(10) ماء من(11) عين يقال لها: تيمصريينا (1) م: - االيطمئن)).

(2) ب: - "إلا).

(3) أم س، غ2: 3 لثم".

(4) إضافة لا بد منها، من الدرجيي، طبقات، 331/2 . ومن الشماحي: سير، (طمح)، 288.

(5) أ، ب، ج، غ2، م: 3 إلى)).

(6) س: ""وخروقه".

(7) السمر: ضرب من العضاه، وقيل: من الشجر صغار الورق قصار الشوك. وفي حديث أصحاب الستمرة: هي الشجرة الي كانت تحتها بيعة الرضوان عام الحديبية. وعرف صاحب اللسان السمار باللبن. والأليق بالنص التعريف الأول. ينظر: ابن منظور: لسان العرب، 379/4، مادة "سمر") .

(8) ج، 24، م: 3 "له".

(9) آ، س، غ2 : "أبو يعقوب يوسف".

(10) ب، ج، م: لانوية".

(11)م:- من)).

Page 427