============================================================
الجزءالأول: تحقفقالجزء الخاص بالوسياني رالوممياني: فجاز قدام مسجد تماواط(1) يسأل عن ابن أم جعفر، وكان الشيخ إدريس بن مفتا(2 م تكثا جثوا على ركبتيه(2)، فسمع كلام ابن(4) عنية فاستوى الشيخ فقال: ما فيكم من كفينا مؤونة هذاة فلم يتم كلامه حتى أخذه العزاب، فقطروا(5) له، وجدلوه فضربوها حتى شفوا(2) فيه غيظهم، وكان الشيخ إسماعيل بن الشيخ(1) محمد التناوقي (8) على ال الصومعة يقول: يكفيكم، يكفيكم. ثم إن ابن عنية شكا فعل العزاب إلى إسماعيل بن قاسم رئيس تاغيارت، فقال له ابن قاسم: أبعدني، فشكاهم إلى ولاة وارجلان، فكل(4) ي قول: أبعدني على قول ابن(10) قاسم. فارتحل ابن عنية إلى حوالي تيوراست، فصار ي رس فيها الفسيل، وهي معروفة اليوم يقال (11) لها: فسيل ابن عنية، فرد الله كيده في خره، وكبته في كفره، ومن على دوناس /33ظ/ بن جبر(12) لموافقة قلوب الصالحين (1) ب، ج، غ2، م: "تماوط".
(2) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر. ويبدو حسب السياق أنه عاش خلال القرن الخامس اهحركيا.
(3) أ، س، غ2 : "حبا عليه ركبتيه" . ب، ج: "حبوا على ركبتيه" .
(4) غ2: 3 (أم".
(5) غ2: "فقضوا". م: "فقطروا)).
(6) غ2: "شفا.
(7) س: تكرار: "بن الشيخ).
(8) ييدو أنه جد الشيخ أبي عمار عبد الكافي، لأن نسب هذا الأخير (والمتوفى قبل 570ه-/1174م) هو: عيد الكافي بن أبي يعقوب يوسف بن إسماعيل بن محمد التناوني. ويوسف حى قبل 474 ه-/1084م .
والشيخ إسماعيل المذكور في المتن لا نعلم تاريخ وفاته . انظر ترجمة أبي عمار عبد الكافي في: جمعية الترات: معجم أعلام الإباضية.
(9) ب، ج، م. "فكلهم").
(10)أ، ج، غ2، م: - "ابن".
(11) ع2؛ "يقول".
(12) ب، ج، غ2، م : "الخير).
42
Page 423